في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب والذي يوافق يوم 26 يونيو من كل عام، وهو اليوم الذي تذكر الأمم المتحدة وتصدر فيه التوصيات والمطالبات الدولية الأممية للدول الأعضاء، ومن بينها مصر بوقف جميع اشكال التعذيب والتوقف عن ملاحقة ضحايا التعذيب من المواطنين وعدم استخدام التعذيب وسيلة لانتزاع الاعترافات.
وفى هذا اليوم. تعيد الشبكة المصرية لحقوق الإنسان فتح ملف الانتهاكات الجسيمة التي حدثت لأسرة المواطن جمال الشويخ بسبب قيام زوجته السيدة هدى عبد الحميد (المعتقلة الآن) بنشر استغاثة ابنها عبد الرحمن المسجون بسجن المنيا شديد الحراسة بسبب تعرضه على مدار ايام للتعذيب الشديد والتحرش الجنسي وانتهاك عرضه على أيدي مجموعة من رجال امن سجن طرة وقيام الأم بنشر هذه الاستغاثة.
هذا التقرير يعيد نشر ما حدث للأسرة
6 إبريل 2021
وبناء على رسالة مسربة من المعتقل عبد الرحمن جمال الشويخ المعتقل بسجن المنيا شديد الحراسة الى اسرته يوضح فيها الانتهاكات الخطيرة التي حدثت معه من تعذيب وانتهاك جنسي
وبالرغم من وصول الرسالة الى اسرته الى ان الاسرة لم تعلن عن محتواها الا بعد ان قامت والدته في 16 ابريل 2021 بزيارته في مقر حبسه بسجن المنيا شديد الحراسة وبسؤاله عن محتوى الرسالة أكد لهم محتواها.
وفى مساء يوم 16 إبريل 2021
قامت والدته السيدة هدى عبد الحميد بنشر الرسالة ومحتواها الصادم.
19 إبريل
نيابة المنيا تستدعى السيدة هدى عبد الحميد بناء على البلاغ المقدم منها في يوم 16 ابريل وتقوم بفتح محضر تحقيق رسمي حمل رقم 545 ادارى المنيا تطالب فيه النيابة بالتحقيق فيما ذكره ابنها من تعرضه للتعذيب والاعتداء الجنسي.
21 إبريل
عبد الرحمن يعلن الدخول في إضراب عن الطعام.
المعتقل عبد الرحمن الشويخ يضرب عن الطعام بشكل كامل لحين محاسبة منتهكي كرامته والقائمين على الانتهاكات التي تعرض لها يوم 6 إبريل الماضي، والتي وثقتها الشبكة المصرية لحقوق الإنسان من خلال رسالته التي وصف فيها ما تعرض له من ضرب وسحل و"كلبشة" واعتداء جنسي، متهما 6 من أفراد الأمن بالمسؤولية عن الحادث.
23 إبريل 2021
تلقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أنباء عن تعرض المعتقل عبد الرحمن الشويخ للتعذيب الممنهج على يد عمرو الدريري ضابط الأمن الوطني بسجن المنيا شديد الحراسة، والذي وجه أفرادا من قوة أمن السجن للتعدي عليه بالضرب المبرح، مما استدعى نقله للمستشفى.
ووفق مصاد، فقد نقل عبد الرحمن للمستشفى، وسط إطلاق الأمن لشائعات بأنه مريض نفسيا، وإجبار بعض النزلاء على الإدلاء بشهادات مزورة أمام النيابة حول تلقيه علاجا بسبب مرضه نفسيا، لتبرير واقعة الاعتداء عليه، رغم تأكيد أسرته عدم تمكنها من إدخال الطعام أو الأدوية العادية كأدوية البرد.
وأكدت المصادر أن نيابة المنيا استدعت المعتقل عبد الرحمن الشويخ، وسألته عما حدث معه، وما جاء في المحضر؛ فاكد ما حدث معه يوم 6 ابريل من انتهاكات، وأدلى بمعلومات مفصله عما جرى معه.
(فيديو لوالدته فى أول تعليق)
يأتي ذلك بعد أيام من فتح نيابة المنيا تحقيقا على خلفية المحضر رقم 545 إداري المنيا، والذى أكدت فيه أسرة عبد الرحمن تعرضه للضرب المبرح على يد 6 من أفراد الأمن بسجن المنيا تورطوا في تعذيبه، والتعدي عليه جنسيا، وذلك بعد تسريب رسالة منه إلى أسرته شرح فيها الواقعة بالتفصيل.
27 إبريل 2021
السلطات الأمنية تقوم بنقل شقيقه الأصغر عبد العزيز المعتقل بسجن الاستقبال لسجن العقرب شديد الحراسة.
28 إبريل 2021 التحقيق مع السيدة هدى في نيابة امن الدولة
في مساء يوم 27 إبريل
قوات الأمن المصرية تقتحم منزل الأسرة بمدينة 15 مايو بحلوان وتعتقل تعسفيا جمال الشويخ 65 عاما وزوجته السيدة هدى عبد الحميد 55 عاما ووالطالبة الجامعية سلسبيل الشويخ 18 عاما
ويتم إيداعهم حسب المعلومات المتوفرة لمقر الأمن الوطني بمنطقة المعصرة.
28 إبريل
نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس تقوم بالتحقيق مع السيدة هدى عبد الحميد بتهم نشر أخبار كاذبة وانضمام إلى جماعة محظورة أسست على خلاف القانون وتقوم بإصدار قرار بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم 900 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا ويتم ترحيلها إلى سجن القناطر للنساء.
30 إبريل 2021
الأمن الوطني المصرى يطلق سراح الطالبة سلسبيل الشويخ بعد اختفائها قسرا لمدة 3 أيام.
5 مايو
الأمن الوطني بالقاهرة يقوم بالإفراج عن جمال الشويخ بعد 8 أيام من إخفائه قسرا.
بقرار من الأمن الوطني تعاني السيدة هدى عبد الحميد منذ ترحيلها إلى سجن النساء بالقناطر في يوم 28 إبريل 2021 إلى اليوم من منعها من الزيارات الدورية ومنعها من الحصول على حقها الطبيعي من العلاج والدواء حيث إنها مصابة بمرض السكرى والضغط وتحتاج إلى رعاية صحية.
ولازال المعتقل عبد الرحمن الشويخ يعانى فى محبسه فى سجن المنيا شديد الحراسة.
ولازالت والدته تعانى التعسف والتنكيل بها فى سجن النساء بالقناطر.
ويعانى شقيقه الأصغر مرارة الاعتقال فى سجن العقرب طرة شديد الحراسة.
ولازالت بقية الأسرة تعانى الآثار النفسية والبدنية من ويلات الاعتقالات والانتهاكات.
وادانت الشبكة المصرية لحقوق الانسان جميع أشكال الانتهاكات التي ترتكبها وزارة الداخليةورجال الأمن التابعين لها والتعذيب البدني والنفسي الممارس على عدد كبير من المعتقلين السياسيين والمسجونين جنائيا والذين يمارس عليهم أشد أنواع التعذيب بشكل دوري وممنهج مما ترك اثارا سلبية جسيمة على ضحايا التعذيب في السجون وأماكن الاحتجاز المختلفة والتي تصل الى انتهاكات جسيمة قد تصيب أسرهم والمجتمع.
اوطالبت السلطات بأجهزتها المختلفة بالا تكون طرفًا في هذه الجريمة والتي وصفت دوليا بأنها جريمة ضد الإنسانية لا تسقط جرائمها ولا يفلت مرتكبوها من العقاب بالتقادم
وطالبت الشبكة بتقديم مرتكبي تلك الجرائم إلى القضاء ومحاكمتهم على جرائمهم.