قال مسؤولون ليبيون إن قائد مليشيات شرق ليبيا التابعة للانقلابي خليفة حفتر يرفض ومرتزقة "فاجنر" الروسية فتح الطريق الساحلي الرابط بين مصراتة وسرت.
وتجاهل حفتر دعوة رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبدالحميد الدبيبة اليوم الأحد 20 يونيو للوحدة الوطنية وتيسير حياة الليبيين وقال "الدبيبة": إن "بلاده طوت صفحة الانشقاق والشتات داعيا إلى نبذ الفرقة ونسيان الأحقاد والبدء في بناء المستقبل والاستقرار".
وأضاف: "بلادنا تستحق منا الابتعاد عن الحروب".
ومن جانب مواز، أشار مسئول بالجيش الليبي إنه الدبيبة حضر بنفسه الأحد، 20 يونيو 2021؛ لفتح طريق "مصراتة- سرت" الساحلي، لإعطاء مهلة للإنقلابي اللواء متقاعد خليفة حفتر، من أجل سحب مرتزقة "فاجنر" الروس.
بالمقابل، زعم آمر غرفة عمليات غرب سرت التابعة لحفتر إن إعلان رئيس الوزراء الليبي محمد الدبيبة فتح الطريق الساحلي قرار فردي من جانب واحد، مدعيا أن الجهة الوحيدة المخولة بفتح الطريق هي اللجنة العسكرية المشتركة (5+5 ).
وأضاف أحمد سالم، الضابط المعاون لخليفة حفتر أن "فتح الطريق الساحلي تمّ من الطرف الغربي فقط، والطرف المقابل ما زال يرفض فتح الطريق بحجّة أنّ فتحه كليا مرهون باجتماع اللجنة العسكرية المشتركة غدا والبيان الذي سيصدر في نهاية الاجتماع".