وثقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان جريمة الاختفاء القسري بحق عمر محمد علي حماد، 28 عاما، الطالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر، للعام الثامن على التوالي منذ إصابته بطلق ناري أثناء فض اعتصام رابعة .
ولم تفلح محاولات الأسرة في البحث عنه بسجون الانقلاب ومن أبرز السجون التي يختفي فيها المعتقلون سجن العازلولي بالإسماعيلية، حتى أنها لجأت إلى إجراء دعوى قضائية أمام القضاء الإداري بإلزام وزير الداخلية بالكشف عن مصير عمر، ولكن للأسف لم يتم أي شيء ونفت وزارة الداخلية علمها بمكانه.
وعمر حماد مغنى "راب" وحارس مرمى في نادي الزمالك (ناشئين) وقالت أسرته إنه اختفى في يوم الفض الأربعاء 14 اغسطس 2013، وكان في طريقه إلى كليته في مدينة نصر، بالقرب من ميدان رابعة، وأنه اعتقل وهو يتابع ما يحدث أثناء محاولته إنقاذ مصابين؛ فأصيب بطلقة رصاص في كتفه، وتم القبض عليه في مدرعة تابعة للجيش. تقول أسرته "ومنذ ذلك التاريخ لا نعلم أي شيء عنه.
وتضيف والدته "بحثنا عنه في جميع الأماكن، ووالدته عملت تحليل DNA وكان سلبيا (هو تحليل للحمض النووي، من خلاله يمكن الوصول إلى المادة الوراثية الموجودة في الإنسان "الجينات" والتي تميز كل شخص عن الآخر) قمنا بعمل جميع البلاغات والتلغرافات اللازمة للجهات المعنية بالإضافة إلى الوقفات أمام مجلس الوزراء ونقابة الصحفيين والمجلس القومي لحقوق الانسان ولكن بدون جدوى".