أعلنت الإدارة المدنية والعسكرية التابعة لـ"قسد" في مدينة منبج بريف حلب، شمالي سورية، قبولها مطالب أهالي مدينة منبج بإيقاف حملة التجنيد الإجباري في المنطقة، والتحقيق ومحاسبة المسئولين عن مواجهة المظاهرات بالنار والتسبب في مقتل مدنيين، فيما عقد مدير المخابرات العامة التابعة للنظام السوري اللواء حسام لوقا اجتماعا مع عدد من وجهاء وعشائر المحافظة، بتوجيه من رئيس النظام السوري بشار الأسد، لإعادة الأمن إلى محافظة السويداء.

وقالت الإدارة المدنية والعسكرية في بيان لها إنها قررت إيقاف حملة التجنيد الإجباري في مدينة منبج وريفها، وإحالتها للدراسة والنقاش، وذلك بعد التشاور والتفاوض مع الوجهاء من أهالي المنطقة.

وأضافت الإدارة في بيانها أنه نزولاً عند مطالب الأهالي سوف يجري تشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة المتورطين بإطلاق النار على المحتجين، وإطلاق سراح جميع المعتقلين في الأحداث الأخيرة.

وأدت مواجهة المظاهرات خلال اليومين الماضيين إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة عشرة آخرين على الأقل، بينهم أطفال ونساء، ومن بينهم طفلة مصابة بجروح خطرة.

ويسود المنطقة استياء شعبي متصاعد من سياسات "قسد"، وخاصة أن المنطقة تقطنها غالبية عربية، فيما تتحكم مليشيا "وحدات حماية الشعب" الكردية بمفاصل القرار في "قسد" والإدارات المدنية التابعة لها، ويرفض الأهالي تلك السياسات، وعلى رأسها التجنيد الإجباري.

إلى ذلك، أصيب شخص بجروح خطرة جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة جرابلس الخاضعة لـ"الجيش الوطني السوري" بريف حلب الشمالي الشرقي والواقعة شمال منبج.

وتعرضت المدينة سابقاً للعديد من الهجمات المشابهة التي أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين وعناصر المعارضة السورية المسلحة.