مصطفى الخطيب أحد أبرز الصحفيين المنسيين الذين تتجاهلهم نقابتهم وبخلت عليهم بنداء لإطلاق سراحهم؛ رغم عمله في وكالة إخبارية دولية شهيرة.

وجرى اعتقال الخطيب في أكتوبر 2019 وإيداعه حاليا في سجن المزرعة على خلفية خبر نشره في وكالة "أسوشيتد برس" عن مغادرة 8 طلاب من جامعة إدنبرة البريطانية مصر، وإنهاء فترة التبادل الجامعي الخاصة بهم في منتصف المدة.

وعقب اعتقاله قضى الخطيب يومه الأول داخل أحد مقرات الأمن الوطني في مصر قبل أن يظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا في اليوم التالي وتسكينه على ذمة القضية رقم 488 لسنة 2019.

وعلى الرغم من حضور ممثل عن الوكالة الأمريكية أولى جلسات عرضه على النيابة ومطالبته بإطلاق سراح الخطيب، أمرت النيابة بحبسه على ذمة القضية.

ومنذ ذلك الحين يجدد حبسه احتياطيا دون تحقيقات مسبقة بعد أن وجهت له تهم "نشر أخبار كاذبة" و "الانضمام إلى جماعة إرهابية".