دعت "لجنة حماية الصحفيين الدولية" سلطات الانقلاب إلى الإفراج الفوري عن الكاتب جمال الجمل بعد تدهور حالته الصحية داخل مقر احتجازه في سجن طرة سيئ السمعة، مشيرة إلى أنباء عن إصابته بفيروس كورونا خلال احتجازه.

وقال الباحث الأول بلجنة حماية الصحفيين "جوستين شيلاد": "نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن تدهور صحة الصحفي جمال الجمل في السجن، بخاصة أنه ما كان ينبغي أن يُقبض عليه بالأساس.. على السلطات المصرية الإفراج الفوري عن الجمل والتثبت من حصوله على الرعاية الطبية المناسبة التي يحتاج إليها بشدة".

وذكرت تقارير أن "الجمل" يعاني أعراض كورونا، مثل آلام الصدر والجسم، لكنه لم يخضع للفحص، في حين رفضت سلطات السجن طلب نقله إلى المستشفى، حسب تلك التقارير الإخبارية.

بدورها، أكدت منظمة "الديمقراطية الآن للعالم العربي" (DAWN) الحقوقية إصابة "الجمل" بفيروس كورونا داخل محبسه.

وأضافت أن حالته الصحية تدهورت في الوقت الذي ترفض فيه إدارة السجن تحويله إلى المستشفى، وأن ذلك يعرض حياته للخطر.

وطالبت الحكومة المصرية بالإفراج عن "الجمل" لتمكينه من العلاج.

وأفادت تقارير سابقة بمعاناة "الجمل" أزمة صحية خلال أيام عيد الفطر، وعزله في زنزانة انفرادية بعد تشخيص حالته بأنها "اشتباه بكورونا".

وذكرت أن "الجمل" طلب خروجه إلى أي مكان للعلاج على نفقته الخاصة ولم يستجب لطلبه.

كانت قوات الأمن اعتقلت الجمل في مطار القاهرة الدولي في 22 فبراير الماضي، حين كان عائدا من تركيا، ووجهت له النيابة اتهامات بنشر أخبار كاذبة، والانضمام إلى منظمة إرهابية، وتحريض الرأي العام على مؤسسات الدولة، وأمرت باحتجازه على ذمة المحاكمة.

وفي وقت سابق، قالت مصادر قريبة من "الجمل"، إنه تواصل قبل عودته إلى مصر بأيام مع عدد من زملائه الصحفيين في مصر من أجل إخبارهم بعودته والتساؤل عن المخاطر المحتملة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن نقيب الصحفيين المصريين "ضياء رشوان" أكد لـ"الجمل" عدم وجود أي قضايا أو ملاحقات قضائية له، ومن ثم يمكنه العودة.

وتحتل مصر المرتبة رقم 166 على مستوى العالم من حيث الحريات الصحفية، بحسب تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود".