حذّر المنسق الأممي الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، الخميس، من أن الفلسطينيين في حيي "الشيخ جراح" و"سلوان" يواجهون خطر التهجير مع بدء قضايا الإخلاء المعلقة أمام محاكم الاحتلال، معتبراً أن الأمر "لا يزال مصدر قلق كبير".
وقال وينسلاند بالجلسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، المنعقدة في نيويورك حول الحالة في الشرق الأوسط، إن غياب الأفق السياسي بعد عقود من الصراع بين الفلسطينيين والاحتلال، هو الذي يقتل الأمل ويخلق مساحة لأولئك غير المهتمين بالسلام المستدام.
وحذر المسئول الأممي مما سماه "الافتقار إلى الضوء في نهاية النفق" بين الفلسطينيين والاحتلال.
واعتبر وينسلاند أن عمليات الإخلاء المحتملة في القدس الشرقية المحتلة، لا تزال مصدر قلق كبير، إذ يواجه الفلسطينيون في حيي الشيخ جراح وسلوان خطر التهجير مع بدء قضايا الإخلاء من جانب منظمات المستوطنين المعلقة حاليًا أمام محاكم الاحتلال.
وأكد أن جميع النشاطات الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، ويتعين على الكيان الصهيوني وقف عمليات الهدم والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، بما يتماشى مع التزاماته بموجب القانون الإنساني الدولي، والسماح للفلسطينيين في المنطقة (ج) والقدس الشرقية بتطوير مجتمعاتهم.