أعلنت الكاتبة الصحفية إكرام يوسف والدة المحامي زياد العليمي، إرسالها عدة تلغرافات للنائب العام والداخلية وغيرهم، بشأن تعرض العليمي للاعتداء مع زميله في الحبس أحمد سمير.

وطالبت إكرام يوسف في التلغراف بفتح تحقيق في تلك الواقعة، واستدعاء زياد العليمي من محبسه وسماع أقواله كمجني عليه في طبيعة التعدي الذي تعرض له، وألفاظ التعنيف من قبل نائب مأمور السجن، وكذا اتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة لحمايته داخل محبسه.

وروت إكرام يوسف تفاصيل الواقعة التي تعرض فيها نجلها وزميله للاعتداء والضرب، حيث أبلغ ضباط السجن زميلهم المحبوس علاء عصام بوفاة والده، وطالب العليمي وسمير بالسماح للسجناء بتقديم العزاء ومواساته، إلا أن الضابط رفض وقال إن ذلك “مخالف للوائح السجن”.

وأضافت إكرام يوسف: “رد العليمي على الضابط قال له إذا كان الأمر مرتبطا باللوائح، فاسمحوا لنا بالتريض ساعتين باليوم كما تقول اللوائح، فقام الضابط بالاعتداء على العليمي ودفعه إلى بوابة الزنزانة، ثم اعتدى بالضرب على الباحث أحمد سمير سنطاوي”.

وكتبت نصا: “الضابط دفع زياد بشدة إلى باب الزنزانة الحديدي، وكان الزملاء في الزنازين الأخرى سمعوا المشادة، بعد شوية زياد سمع الضابط يعتدي بالضرب على أحمد سمير المسجون من فبراير الماضي”.

وكان محامي الباحث أحمد سمير قد أثبت في محضر التحقيقات معه في القضية الجديدة المتهم على ذمتها، تعرضه للضرب والاعتداء، وذلك خلال جلسة التحقيق معه يوم السبت الماضي. وطالب المحامي أيضا بسماع أقوال سمير كمجني عليه والتحقيق في الواقعة.

ويواجه زياد العليمي الحبس الاحتياطي منذ قرابة عامين وتحديدا منذ القبض عليه في 25 يونيو 2019، في القضية رقم 930 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة باسم “تحالف الأمل”، والتي تضم أيضا هشام فؤاد وحسام مؤنس وحسن بربري.

فيما ألقت قوات الأمن القبض على الباحث أحمد سمير منذ 1 فبراير 2021 وجرى حبسه على ذمة القضية رقم 65 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا، قبل أن يتم تدويره وحبسه في قضية جديدة لسنة 2021 سيبدأ مدة الحبس فيها فور إخلاء سبيله في قضية الأمل.