تقدم كل من الناشط زياد العليمي، وأحمد سمير سنطاوي الباحث وطالب الماجستير في الجامعة الأوروبية المركزية ببلاغ إلى نيابة أمن الدولة العليا يثبت تعرضهما لاعتداء بدني من ضباط بسجن ليمان طرة الجمعة الماضي.
وقالت الصحفية إكرام يوسف، والدة العليمي المحامي والبرلماني السابق، أنه بخلاف البلاغ، أرسلت تلغرافات لوزير الداخلية، ورئيس مصلحة السجون، ورئيس نيابة المعادي، والمحامي العام لنيابة أمن الدولة، تطلب فيها التحقيق في الواقعة واستدعاء نجلها لسؤاله فيها باعتباره مجني عليه.
ونقلت تفاصيل الاعتداءات، التي وقعت الجمعة 21 مايو الجاري، بعد علم نجلها وسنطاوي بوفاة والد سجين زميل، الخميس الماضي، طلبا من ضباط السجن السماح لهما ولزملائهم بالذهاب له في زنزانته، بنفس العنبر، في سجن ليمان طرة، لدقيقة لمواساته، لكن الضباط تحججوا بلائحة السجن.
وأضافت السيدة إكرام يوسف أنه حين ذكَّر العليمي ضباط السجن بأن اللائحة أيضًا تنص على التريض ساعتين يوميًا، وهو أمر لا ينفذ، اعتدى عليه أحد الضباط، وهو نائب مأمور السجن، حيث قام بدفعه بقوة تجاه الباب الحديدي، كما قام بتعنيفه وإهانته، فيما سمع العليمي أيضًا اعتداء الضباط على سنطاوي في زنزانة مجاورة، في نفس يوم تدويره في قضية جديدة.