قالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان إن تقارير حقوقية عبرت عن مخاوفها من فقدان الصحفي عامر عبدالمنعم، 57 عاما، المعتقل بسجون الانقلاب لبصره، بعد تدهور حالته الصحية فى ليمان طره، حيث مقر اعتقاله.
وطالبت أسرة "عبدالمنعم" بإخلاء سبيله وعلاجه، حيث أنه مريض بالسكري ويعالج بالإنسولين، وأصيب اخيرا بالتهاب فيروسي فى عينيه، إثر مضاعفات لعمليتين جراحيتين أجراهما قبل اعتقاله ولم يستكمل العلاج اللازم بسبب ظروف الاعتقال والسجن، حتى عاوده التهاب العينين مرة أخرى في رمضان الماضي ولم يعد يستجيب للعلاج الذي أحضرته أسرته، ليصبح الالتهاب مزمنا -وفق تشخيص طبيب السجن-، علاوه على معاناته من آلام شديده جدا أسفل الظهر نتيجه الجلوس الدائم على الأرض.
ونقلت الشبكة الحقوقية عن اسرته أن إدارة السجن رفضت ادخال كرسي بلاستيك للجلوس عليه أملا في تخفيف آلام الظهر التي يعاني منها، كما رفضت إدخال أدوات نظافه غير الصابون العادى فقط، ومنعوا دخول الكحول أو أي نوع من المطهرات.
وطالبت أسرته نقابة الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة بالضغط للإفراج عنه، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، وعرضه على طبيب مختص بالعيون خارج السجن، تلافيا لحدوث مضاعفات قد يسببها مرض السكري.
واعتقلت داخلية الانقلاب الصحفي عامر عبدالمنعم فجر السبت 19 ديسمبر 2020 من منزله وتم اقتياده إلى مقر أمن الدولة والتحقيق معه وهو معصوب العينين، ليظهر بعد يومين في نيابة أمن الدولة بتهمة نشر أخبار كاذبة.