دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج #التدوير_جريمة بعدما بات "التدوير" وتجديد الحبس الاحتياطي للمعتقلين أسلوب ممنهج لنيابة الانقلاب تصاعد بشكل كبير خلال الفترة الماضية، وطال المئات في أنحاء الجمهورية وبالأخص في الشرقية بحسب الشبكة المصرية لحقوق الإنسان التي أحصت تدوير نحو 1400 معتقل بالشرقية خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.
وقال النشطاء إن تدوير المعتقلين يأتي بعد الإنتهاء من إجراءات إخلاء سبيلهم فيفاجأ المعتقلون بأنهم محولون على ذمة التحقيقات بنفس الاتهامات "الإنضمام لجماعة" و"حيازة منشورات"، ثم 15 يوما احتياطيا لتأخذ نفس المسار الذي سلكه المعتقل مرات منذ الانقلاب في 3 يوليو 2013.
وأضاف النشطاء أن التدوير، جريمة جديدة تشترك في تجهيزها أجهزة الانقلاب بما في ذلك القضاء وداخلية العصابة الحاكمة والهدف: إحكام القهر وخنق الحريات.
واستندوا إلى آراء الحقوقيين من أن تدوير الاتهامات في قضايا ملفقة جديدة نوع رديء من التحايل على القانون، وضرب أحكام القضاء بعرض الحائط.