قال نشطاء سوريون إن منطقة معبر "أبو الزندين" في مدينة الباب شرق محافظة حلب شمالي سورية، شهدت مساء الجمعة، توتراً وإطلاق رصاص نتيجة احتجاجات الأهالي في المعبر للضغط على القائمين عليه بإدخال قافلة المهجّرين من قرية أم باطنة بريف القنيطرة العالقة منذ يوم أمس.
ومنعت إدارة معبر أبو الزندين في الشمال "المحرر" لليوم الثاني دخول عائلات مهجرين طردتهم عصابة الأسد من القنيطرة إلى ريف حلب المحرر بحاجة تحرير من العملاء الصغار.
واضاف النشطاء أن 30 عائلة من بلدة أم باطنة يشرف على تهجيرهم المليشيات الإيرانية في جنوب البلاد، تساندهم قوات النظام وقوات روسية.
وقالت مواقع تتبع النظام إن اتفاقا تم بين اللجنة المركزية في درعا والقنيطرة وضباط من الحكومة السورية، مساء السبت الماضي، نص على إبعاد الخيار العسكري عن بلدة أم باطنة بريف القنيطرة، بعد أن هدد ضباط من الحكومة السورية باقتحام البلدة إذا تم رفض تهجير عشرة مطلوبين مع الراغبين إلى شمالي سورية مع عائلاتهم.
ومنذ يوم أمس الخميس، شهدت بلدة أم باطنة حالة من التوتر وحركة نزوح، بعد استقدام القوات الحكومية تعزيزات عسكرية استقرت على أطراف البلدة.
وتسيطر قوات الأسد على المنطقة منذ يوليو 2018، وتعتبر عملية التهجير لأعوائل أم باطنة هي الأولى في محافظة القنيطرة.