قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إن إعادة فتح الطريق الساحلي الرابط بين الشرق والغرب، وتحقيق تقدم في الأولويات التي حددتها لجنة 5+5 العسكرية، سينعكس إيجاباً على العملية السياسية.

وفي تقرير نشرته الأمم المتحدة الجمعة، طالب جوتيريش الدول الأعضاء في مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات حظر توريد الأسلحة، وتيسير سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا.

وكشف جوتيريش عن عودة معظم المرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى مواقعهم الأصلية في مدينة سرت بعد انسحابهم منها لعقد جلسة البرلمان لاعتماد التشكيلة الوزارية للحكومة في مارس الماضي.

وأفاد في تقريره أن البعثة الأممية في ليبيا حصلت على معلومات تفيد باستمرار التحصينات، وإنشاء مواقع دفاعية في مدينتي سرت والجفرة، إلى جانب وجود عناصر أجنبية مع معداتها.

وصرح بأن البعثة الأممية ستنشر عنصراً تابعاً لها قابلاً للتوسع في قوامه، لدعم الأولويات التي حددتها لجنة 5+5 العسكرية، وذلك إذا وافقت الجمعية العامة على الموارد التكميلية التي تغطي احتياجات العناصر.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة حكومة الوحدة الوطنية وكل الأطراف الفاعلة في ليبيا إلى مواصلة دعم اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 وجهودها الرامية إلى تنفيذ وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر الماضي على الوجه الأكمل.

وأكد جوتيريش أنه يجب على البرلمان الليبي القيام بمسئولياته بالموافقة على الميزانية واعتماد الأساس الدستوري للانتخابات المقبلة، داعياً الحكومة لتقديم الدعم لمفوضية الانتخابات لتتمكن من إنجاز الاستحقاق الانتخابي في ديسمبر المقبل.