تقدمت مجموعات حقوقية وإعلامية، بشكوى لدى الأمم المتحدة، ضد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بسبب تحيّزه ضد المحتوى الفلسطيني.
وبحسب بيان صادر عن شركة المحاماة "Bindmans" ومقرها لندن، فإن مجموعة "صدى سوشيال" للحقوق الرقمية، وعدد من وكالات الأنباء الفرنسية، تقدموا بشكوى رسمية لإدارة "فيسبوك" بسبب "الرقابة التعسفية التي تفرضها على المحتوى المرفوع على منصتها من قبل الصحفيين والمعلقين الفلسطينيين".
وتطالب الشكوى، التي رفعت أيضاً إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص حول حرية الرأي والتعبير، بمراجعة عاجلة وتفسير للقرارات التي اتخذها فيسبوك لوقف حسابات وتدوينات تعود إلى وكالات أنباء ومعلقين فلسطينيين".
وكانت مجموعة الحقوق الرقمية "صدى سوشيال" رصدت توقيف محتوى وحسابات فلسطينية على "فيسبوك" وعلى غيره من منصات التواصل الاجتماعي منذ عام 2017.
وهذا العام وثقت المجموعة مئات الحالات من الرقابة غير الملائمة التي تمارسها منصات التواصل الاجتماعي علي المحتوى المناصر لحقوق الفلسطينيين.
وتقوم المجموعة حالياً بالتحقيق في 159 حساب "فيسبوك" ذات صلة بالموضوع يبدو أنها تعرضت لمقص الرقيب بدون وجه حق، بحسب توصيف البيان.
و تطالب الشكوى فيسبوك بإعادة النظر في إجراءات اتخاذ القرارات لديه وتبيان لماذا تم إغلاق أو تجميد الحسابات أو محو التدوينات، وما إذا استخدم في سبيل ذلك اللوغاريثم أو الاجتهاد البشري.
إذا لم يتم بشكل مناسب إعادة النظر في القرارات أو تفسير السبب من وراء اتخاذها، فإن مجموعة سادا سوشيال تنوي تصعيد الشكوى إلى مجلس الإشراف على "فيسبوك" وإلى المقرر الخاص لدى الأمم المتحدة.