شهدت مدينة إسطنبول التركية، الأربعاء، وقفة احتجاجية للتنديد بالهجمات الصهيونية على المسجد الأقصى، والقدس، وقطاع غزة بفلسطين، شارك فيها سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية(حماس).

ونظمت الوقفة في ميدان منطقة "سلطان بايلي" في المدينة التركية، والتي دعت إليها منصة "الأخوة" التي تجمع تحت مظلتها العديد من منظمات المجتمع المدني.

وشارك بالوقفة أعضاء المنصة المذكورة، إلى جانب أعداد من المواطنين الأتراك للتنديد بالعدوان الصهيوني على الفلسطينيين العزّل.

وحرص المحتجون على رفع العلمين التركي والفلسطيني وسط ترديد هتافات وصيحات تكبير، ولم ينسوا أخوتهم الفلسطينيين بالدعاء في تلك الفعالية التي استهلوها بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وفي كلمة له خلال الوقفة، قال سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية(حماس)، إن الجميع شاهدوا اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى في الـ28 من شهر رمضان المبارك، واعتدائها على المصلين.

وأشار إلى أن هذه الاعتداءات لو كانت في كنيسة أو كنيس يهودي لقام العالم بأسره ولم يقعد، مضيفًا أن الاحتلال الصهيوني يريد محو القدس والمسجد الأقصى من ذاكرة المسلمين، وأخوتنا في غزة يرفضون ذلك، وقاموا بالرد عليها بالصواريخ، فالقدس خط أحمر بالنسبة لنا، وليعلم هذا الجميع، فلا يمكننا بيع القدس بأي مقابل.

 

وأوضح أبو زهري أن قطاع غزة يخضع للحصار الصهيوني منذ 15 عامًا، متابعًا "أخوتكم في غزة يضحون بأنفسهم من أجل حماية القدس وفلسطين، ونحن سنواصل الدفاع عن القدس بأرواحنا، وأبداننا، ودمائنا، وبكل ما لدينا".

وطالب متحدث حماس كل الموجودين بتركيا بمواصلة دعمهم للفلسطينيين، مشددًا على أهمية المساعدات التي ستقدم من أجل إعادة إعمار منازل المشردين في فلسطين، ولدعم اليتامى هناك.

أما إسماعيل باقرخان، المتحدث باسم شعبة "منصة الأخوة" بمنطقة "سلطان بايلي"، فأشار إلى أنهم قاموا بتنظيم هذه الوقفة من أجل التنديد بالهجمات الصهيونية ضد الفلسطينيين الأبرياء.

وطالب بوقف استبداد الاحتلال الصهيوني، وممارساتها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.

والخميس، دخل العدوان الصهيوني على غزة يومه الـ11، حيث بلغ عدد ضحاياه 227 شهيدا، بينهم 64 طفلا و38 سيدة، بجانب أكثر من 1620 جريحا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.

واستشهد 28 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال، وأصيب نحو 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال يستخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.