نظم مؤيدون للشعب الفلسطيني عددا من المظاهرات، الأربعاء، أمام القنصليات العامة للاحتلال في عدد من الولايات الأمريكية، للتنديد بالعدوان الصهيوني على الفلسطينيين في القدس والضفة وقطاع غزة.

وتجمع المتظاهرون أمام قنصلية الاحتلال في نيويورك رافعين لافتات تدعو لإنهاء الاعتداءات على غزة والقدس الشرقية، وسط حراسة أمنية مكثفة من الشرطة الأمريكية.

كما نظمت احتجاجات واسعة في ولايات أتلانتا وهيوستن ولوس أنجلوس، داعمة لفلسطين ومنددة بالاعتداءات الصهيونية.

ودعت الناشطة لميس ديك، الولايات المتحدة إلى الوقوف عن دعم الإبادة الجماعية المخالفة للقانون الدولي التي يرتكبها الصهاينة في فلسطين.

وأشارت إلى أن الاحتلال يتجاهل المجتمع الدولي ويواصل الاعتداء على الفلسطينيين رغم التحقيق في جرائم الحرب الجارية في محكمة الجنايات الدولية.

وقدمت منظمة "إن لم يكن الآن" المكونة من اليهود الأمريكيين، عريضة تدعو إلى إنهاء الاحتلال الصهيونية للأراضي الفلسطينية ووقف المساعدات الأمريكية للاحتلال.

ومنذ 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينيًا وتسليمها لمستوطنين.

وازداد الوضع توترا في 10 مايو الجاري بشن الاحتلال عدوانا بالمقاتلات والمدافع على الفلسطينيين في قطاع غزة أسفر حتى فجر الأربعاء عن استشهاد 220 شهيدا، بينهم 63 طفلا و36 سيّدة، بجانب أكثر من 1500 جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

فيما استشهد 26 فلسطينيا وأصيب نحو 4 آلاف في الضفة الغربية، خلال مواجهات مع الجيش الصهيوني يستخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.