أعلن الجيش التشادي مساء الأربعاء، أن ستة أشخاص قتلوا في المظاهرات ضد المجلس العسكري الذي تولّى الحكم في البلاد بعد وفاة الرئيس إدريس ديبي قبل أسبوع.
وقال المجلس العسكري المكوّن من 15 جنرالا برئاسة محمد إدريس ديبي نجل الرئيس الراحل إنه "يأسف لوقوع ستة ضحايا" في المظاهرات.
وكانت السلطات القضائية أعلنت الثلاثاء، عن سقوط خمسة قتلى منهم أربعة في العاصمة نجامينا وواحد في موندو ثاني مدن البلاد.
ودعت أحزاب معارضة عدة ومنظمات من المجتمع المدني إلى هذه المظاهرات احتجاجا على "الانقلاب المؤسسي" و"الخلافة العائلية" للسلطة.
وفرّقت الشرطة بالغاز المسيّل للدموع تجمّعات متفرقة في بداياتها ضمت عشرات الأشخاص أحرق بعضهم الإطارات، بحسب وكالة فرانس برس. وفي مؤشر واضح على أن الدول الغربية، التي دعمت ديبي لفترة طويلة، تريد إبقاء الاتصالات مفتوحة مع معارضيه، كتب المعارض ساكسيس ماسرا على "تويتر" الأربعاء، أن السفير الأمريكي ديفيد جيلمور قد قام بزيارته.
وقُتل ديبي هذا الشهر بينما كان يتفقد القوات التي تقاتل المتمردين المناهضين لحكمه الذي استمر 30 عاما، ولقي حتفه بعد أسبوع من انتخابه لفترة جديدة في انتخابات تقول المعارضة إنها مزورة.
وتولى مجلس عسكري برئاسة ابنه السلطة بعد وفاته في خطوة وصفتها المعارضة بأنها انقلاب.