نشرت عدة منصات حقوقية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي استغاثة صوتية أدلت بها والدة المعتقل عبدالرحمن الشويخ -الذي اعتدى عليه طاقم ضباط ومخبري سجن المنيا- تبكي فيه بعد سماعها أنباء عن تعرضه للضرب والتعذيب مجددًا، وحذرت من أن نجلها يتعرض للتعذيب بهدف الاسكات وربما القتل.
وبعد نشرنا شكوى والدته للنائب العام الانقلابي، قالت لاحقا إن عمرو الدرديري ضابط الأمن الوطني في سجن المنيا شديد الحراسةً هدده بالتعذيب، بعدما نقلته إدارة السجن إلى المستشفى لتدهور حالته الصحية.
وكان المعتقل عبدالرحمن قد دخل في إضراب عن الطعام داخل محبسه في سجن المنيا بعد تعرضه وفق رسالة منه للتعذيب والاعتداء الجنسي داخل السجن بتاريخ 6 أبريل الحالي.
وعبدالرحمن الشويخ من محافظة السويس، سليم بدنيا ونفسيا، ويتمتع بسمعة طيبة بين زملاءه واهل السويس، شهدت على ذلك القوات المسلحة والتي اتم الخدمة العسكرية فيها؛ فردا في الشرطة العسكرية وبعدها بشهور تم سجنه بتهم ملفقة.
وأكدت والدته واقعة الاعتداء عليه بدنيا وجنسيا، وأنه قام بالإضراب الكامل عن الطعام والشراب.