غزة- إخوان أون لاين- وكالات الأنباء

سقطت صواريخ المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء 14 من نوفمبر على عددٍ من المناطق جنوب الكيان الصهيوني والمواقع العسكرية القريبة من قطاع غزة، فيما يعيش الصهاينة حالةً من التأهبِ الأمني القصوى؛ وذلك بعد تلقيهم معلومات عن قُربِ تنفيذ فصائل المقاومة عملياتٍ استشهادية خلال يومين على الأكثر.

 

وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- مسئوليتها عن قصف مغتصبة كيسوفيم الواقعة قرب قطاع غزة بصاروخ من طراز "قسام" مساء اليوم، كما تبنَّت قصف مغتصبة بئيري اليوم أيضًا بـ4 صواريخ على دفعتين فصلت بينهما ساعة واحدة، واطلقت 5 قذائف "هاون" على تجمُّع لآلياتِ وعرباتِ الاحتلال الصهيوني العسكرية المتمركزة عند معبر صوفا جنوب قطاع غزة، وهي الآليات التي توغلت في تلك المنطقة في ساعات الصباح، وأكدت الكتائب في بياناتها العسكرية أنَّ هذه العمليات تأتي ردًّا على الانتهاكاتِ الصهيونية ضد الفلسطينيين.

 

كما أعلنت كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- مسئوليتها عن إطلاقِ صاروخ من نوع "أقصى 103" المتطور باتجاه محطة الكهرباء في عسقلان ظهر اليوم الثلاثاء، مؤكدةً في بيانٍ لها على استمرار المقاومة "رغم صعوبة الوضع الراهن محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا"، مما ألحق خسائر كبيرة بمحطة الكهرباء في المدينة.

 

ومن جانبها، أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن أن مقاتليها تمكَّنوا من إصابةِ جندي صهيوني كان مترجلاً على الأرض بالقرب من السياج الفاصل شرق المغازي بقطاع غزة.

 

وأكدت الكتائب في بيان لها أن الجندي الصهيوني أصيب إصابةً مباشرةً، موضحةً أن العملية تأتي في إطار الردِّ على جرائم الصهاينة ضد الفلسطينيين والتي كان آخرها جريمة اغتيال بهاء صالح خاطر أحد القادة الميدانيين لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى.

 

في هذه الأثناء يعيش الكيان الصهيوني حالةً من الترقب والتأهب الأمني القصوى بعدما أشارت تقارير استخبارية إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية أعطت أوامر لخلاياها العاملة في شمال الضفة الغربية المحتلة بتنفيذ عمليات استشهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948م، ومحاولة اختطاف جنود ومستعمرين صهاينة لمبادلتهم بمعتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال.

 

وقالت التقارير الاستخبارية التي نشرها موقع "ديبكا فايل" الصهيوني المتخصص إنَّ كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعطت توجيهاتها لعناصرها من أجل القيام بعمليات استشهادية خلال مدة تتراوح ما بين 24 إلى 48 ساعة وفاء للتعهد الذي أعلنته كل الفصائل الفلسطينية بالرد على مجزرة بيت حانون التي ارتكبتها القوات الصهيونية الأربعاء الماضي وراح فيها 20 شهيدًا معظمهم من النساء والأطفال وما يزيد على الـ50 جريحًا.