قالت الخارجية السودانية إن الاجتماع الوزاري بشأن سد النهضة بين السودان ومصر وإثيوبيا الذي دعت إليه الكونغو الديمقراطية برعاية الاتحاد الافريقي، انتهى مساء اليوم الأحد 4 أبريل دون التوصل لنتائج.
وكانت خارجية الانقلاب اعتبرت أن في بيان لها الأحد، أن مفاوضات سد النهضة التي تشهدها «كينشاسا» عاصمة الكونغو الديمقراطية، بين مصر والسودان وإثيوبيا، أنها الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق عادل يحقق مصالح الدول الثلاث بعد 10 سنوات من التفاوض.
وأضافت إن وفدا بقيادة وزيري الخارجية والري يتباحثان حول إعادة إطلاق مفاوضات سد النهضة الإثيوبي المتوقفة منذ عدة أشهر بدعوة من الرئيس فيليكس تشيسيكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.
وكشفت الخارجية السودانية عن أن إثيوبيا في مفاوضات الأحد رفعت سقف مطالبها بشأن قسمة مياه نهر النيل، دون مزيد من التفاصيل.
وقالت قناة الجزيرة في عواجلها إن"السودان ومصر تمسكتا بتشكيل رباعية دولية لرعاية مفاوضات سد النهضة"، بحسب مصدر في اجتماعات كينشاسا.
وقال مراقبون ونشطاء إنه ليس امام العسكر إلا الغاء اتفاقية 2015، التي وقعها عبدالفتاح السيسي في الخرطوم، وتنازل بموجبها عن حقوق مصر في مياه النيل، وأعطى لاثيوبيا جواز الموور إلى بناء السد الاثيوبي وملء الخزان فى الوقت الذى تريده.