قررت نيابة الانقلاب تدوير المعتقل السيد عبد المجيد محمد على ( 61 عاما) في قضية جديدة للمرة الثالثة على ذمتها، بعدما اعتقلته قوات أمن الشرقية من داخل إدارة المرور بمركز ديرب نجم في 2 أبريل 2019، أثناء إنهاء معاملة خاصة به بدعوى أنه مطلوب أمنيا، ليواجه اتهامات بالانتماء لجماعة محظورة، وتوزيع منشورات.
وفى 28 يوليو 2020، حصل على حكم بالبراءة ولم يتم إخلاء سبيله، ليتعرض للاختفاء القسرى للمرة الثانية ويظهر أمام النيابة يوم  27 أغسطس 2020 بعد شهر كامل، ليتم التحقيق معه على ذمة جنحة أمن دولة رقم 1337 أمن الدولة طوارئ 2020 ويحكم عليه بالحبس لـ 6 أشهر، انتهت فى 27 فبراير الماضي، وعند إنهاء إجراءات إخلاء سبيله تعرض للاختفاء القسري للمرة الثالثة، ليظهر في 21 مارس الماضي على ذمة القضية إداري رقم 693 لسنة 2020 ، ويصدر قرار بحبسه لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات، لتستمر معاناته وحبسه على ذمة 4 قضايا بنفس الاتهامات المرسلة.
ووثقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان، أن "عبدالمجيد" قضى حكما بالحبس لـ 6  أشهر، وبدلا من إخلاء سبيله، تعرض للاختفاء القسرى لأكثر من شهرين، ليظهر أمام النيابة يوم  5/12/2019 ويجري التحقيق معه بنفس التهم السابقة على ذمة القضية رقم 1195 كلي أمن دولة طوارئ 2019.
واعتقل السيد عبد المجيد  محمد على، بعد أشهر قليلة من تنفيذ حكم الاعدام، في ابنه طالب الهندسة أبو بكر السيد عبد المجيد، الشهير بأبوبكر الشافعي،  والذى أعدمته سلطات الانقلاب فى 25 نوفمبر 2018، على خلفية اتهامه فى قضية مقتل النائب العام السابق المستشار هشام بركات.