شهدت العاصمة البنجالية دكا مظاهرات واسعة نظمها بنجلايون احتجاجا على زيارة رئيس وزراء الهند ناردينا مودي.
واتهم المتظاهرون رئيس الوزراء الهندوسي بالإرهاب بعدما رفعوا دمى كتب عليها "مودي إرهابي" ولافتات تطالب بتحقيق العدالة للأقلية المسلمة في الهند.
وفي محاولة لتفريق الآلاف، قتل أربعة متظاهرين شاركوا في الاحتجاجات المناهضة لزيارة مودي، وأصيب العشرات جراء استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وجاءت زيارة مودي، لبنجلاديش اعتبارا من اليوم الجمعة وتستمر ليومين، في ذكرى مرور 50 عاما لاستقلال بنجلاديش، عن باكستان، والذكرى 101 لميلاد الزعيم المؤسس، الشيخ مجيب الرحمن.
وحصلت بنجلاديش على استقلالها من باكستان عام 1971 بعد حرب دامية استمرت نحو 9 أشهر، وانتهت بمقتل مئات آلاف بعد تدخل الهند لصالح انفصال بنجلاديش عن باكستان.
واستقبلت "الشيخة حسينة واجد" رئيسة بنجلاديش الحالية، وابنة المؤسس وأول رئيس جمهورية،، "مودي" استقبالا حارا رحب به الزعيم الهندوسي، وزعم أنه كان من المخططيين مع إنديرا غاندي لاستقلال بنجلاديش عن الباكستان.