أكدت شبكة "سي أن أن" الأمريكية أن بثها تم حجبه في الصين، أثناء عرضها تقريرا حول أطفال تم فصلهم عن عوائلهم قسرا في إقليم تركستان الشرقية (سينكيانج).
وأعدت الشبكة التقرير رغم خضوع فريقها للمراقبة والتعقب من قبل السلطات الصينية.
وتتبع التقرير قصصا لعوائل تشتت خلال السنوات الماضية جراء الممارسات الصينية، بما فيها الاعتقال والحجز فيما تطلق عليها بكين "معسكرات تثقيف"، فضلا عن أشخاص فروا من البلاد خوفا من بطش السلطات.
وفقد العديد من أبناء أقلية الأويجور أطفالهم أثناء ذلك، ولم يتمكنوا من العثور عليهم، كما لم تساعدهم السلطات ورفضت الإفصاح عن مصيرهم.
وتمكن فريق القناة من العثور على أطفال لم يتمكن ذووهم من التواصل معهم لسنوات.
وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية الصين بممارسة تطهير عرقي بحق الأويجور.