أعلن طارق نجل شقيق المخلوع علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية اليمنية السابق اليوم الخميس 25 مارس، تشكيل مكتب سياسي لقواته في الساحل الغربي والذي تمت مناقشته في زيارته الأخيرة غير المعلنة للرياض مطلع نهاية فبراير الماضي.
وأشارت مواقع يمنية إلى أنه تم ترتيب الزيارة من قبل الامارات، التقى فيها طارق مرة أخرى بالأمير خالد بن سلمان ومسئولين سعوديين بينهم السفير السعودي محمد آل جابر، مضيفا أنه لم يلتق طارق أيا من مسئولي الحكومة اليمنية، واكتفى بلقاء سريع ببعض مشائخ القبائل الموجودين في الرياض .
وأنه وعلى الرغم من تسميته بـ "مكتب سياسي" إلا أن مهمته تشبه مهمة "المجلس الانتقالي الجنوبي" حيث خرج بعضهم مطالبا الرئيس هادي بإشراك قوات طارق في أي اتفاق سياسي قادم، وهو ما رفضه مسئولون يمنيون، متهمين طارق صالح بعدم دعم الجيش اليمني في حربه ضد الحوثي.
وأضاف مراقبون أن مهمة إنشاء "المكتب السياسي"، لقوات طارق هي؛ التواصل مع الخارج لتضمين قواته في أي مفاوضات مستقبلية، إضافة لكونه بأوامر إماراتية لضمان بقاء قواتها في الساحل الغربي وبالتحديد جزيرة "ميون".
وبذلك تكون الإمارات قد بسطت نفوذها في أهم الموانئ اليمنية وأعطت القوات الموالية لها تمثيلا رسميا في أي حكومة مقبلة لعرقلة أي قرار لخروجها من السواحل الجنوبية والغربية.