بعد ثلاثة أيام من التوقف بقناة السويس إثر جنوح سفينة الشحن التجاري "إيفر جرين"، منذ عصر الإثنين الماضي، حمّل نشطاء ومراقبون مسئولية الفشل الجديد على نظام الانقلاب؛ بسبب الخسائر التي مني به واحد من أهم مصادر العملة الأجنبية في مصر، واعتبروا أنه نتيجة حتمية للكذب الذي افتتح به قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي مشاريعه التي لا تستند على دراسات جدوى، فلو فعل ل"تأخر إطلاق المشاريع عشرين سنة"، على حد قوله.
الإعلامي حسام الشوربجي @HOSSAMSHORBAGY قال: "بقالنا يومين بنحفر قدام السفينه ونوسع عرض التفريعة عشان نطلعها بدل ما نستخدم الآلات الحديثة لتعويم السفن العالقة اللي من الواضح انها مش عندنا.. فشل ذريع وسوء إدارة بيثبته #السيسي للشعب والعالم في كل أزمة بتمر بيها #مصر"
أما الإعلامي هيثم أبوخليل @haythamabokhal1 فكتب ساخرا: "وأثبتت التجارب علي مدار 69 عام أن العسكر لا يضعون أيديهم علي أي ذهب إلا ويتحول إلي تراب! "
وأضاف الباحث أحمد مولانا @amawlana84 "حماية حركة الملاحة في قناة السويس هي أحد المهام الأساسية للنظام المصري، التستر الاعلامي لمدة يوم على حادث شحوط السفينة، وعدم الاستعداد مسبقا بمعدات للتعامل مع هكذا نوعية من الحوادث، وصرف مليارات الدولارات على تفريعة للقناة غير مجدية اقتصاديا ، فضيحة من العيار الثقيل لنظام السيسي".
وعلق د. عصام عبد الشافيأستاذ العلوم السياسية @essamashafy بالقول: "ليس مهمًا عند النظام العسكري الحاكم في مصر أن يتم إغلاق #قناة_السويس أهم شريان ملاحي في العالم والإضرار بصورة مصر واقتصادها الوطني الأهم عنده إغلاق القنوات الفضائية المعارضة وإخراس كل الأصوات التي تكشف فساده واستبداده فالمعيار الأول أن يبقى النظام ولو على حساب الدولة أرضًا وشعبًا".