أشادت هيئتان سوريتان، الجمعة، بمواقف الراحل الشيخ محمد علي الصابوني المناصرة للثورة "الرافضة لظلم النظام وطغيانه واستبداده".
ونعى "المجلس الإسلامي السوري" المعارض، رئيس رابطة العلماء السوريين الشيخ الصابوني، الذي توفي عن عمر ناهز 91 عاما في مدينة يلوا شمال غربي تركيا، وفق بيان المجلس نشره على منصاته في مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال البيان، إن الصابوني "غني عن التعريف وترك اسمه علما بارزا في سجل العلم والتأليف، فقد ألف في التفسير والفقه وآيات الأحكام والمواريث، وجمعت كتاباته بين الرصانة والوضوح والسهولة، بحيث دخلت كثيراً من البيوت وانتفع بها العامة والخاصة".
وأضاف "كان رحمه الله من أوائل من وقف في وجه النظام السوري المجرم وحذر من استمراره وحرض على الثورة عليه والخلاص منه، وله جهود مشكورة في جمع كلمة العلماء السوريين في المجلس الإسلامي السوري".
من جانبه، نعى "الائتلاف الوطني السوري"، الشيخ الصابوني في بيان جاء فيه، أن "الشيخ ناصر الثورة السورية منذ يومها الأول (قبل 10 سنوات) وأعلن وقوفه مع الشعب السوري في ثورته ضد الظلم والطغيان والاستبداد، وكانت له مواقف مشهودة في مسيرة الثورة السورية".
وقال الائتلاف إن "الصابوني كان سفيرا جليلا لسورية في العالم، بعلمه وفكره وأدبه، وله آلاف التلاميذ في كل بلاد، وكتبه مقررة في أغلب الجامعات الإسلامية حول العالم".
والشيخ الصابوني، من مواليد مدينة حلب السورية عام 1930، وتخرج في كلية الشريعة بجامعة الأزهر في مصر عام 1955، ويعد أحد أبرز العلماء وأشهر المفسّرين والمصنّفين في علم التفسير والحديث والقرآن.
والشيخ الراحل تولى رئاسة رابطة العلماء السوريين، وبلغ عدد مؤلفاته 57 كتابا أبرزها "صفوة التفاسير" الذي صدر قبل 40 عاما، إضافة إلى "مختصر تفسير ابن كثير"، و"مختصر تفسير الطبري"، و"التبيان في علوم القرآن"، و"روائع البيان في تفسير آيات الأحكام"، و"قبس من نور القرآن".