تعليقا على احتلال مصر المركز الثالث عالميا، في استيراد السلاح بعد السعودية والإمارات، قال الخبير في الشئون العسكرية محمود جمال، الباحث في "المعهد المصري للدراسات" بأسطنبول، إن "إستراتيجيته السيسي مبنية على استيراد السلاح من الخارج وبذلك الشكل سيظل الجيش المصري يعتمد على تسليحه من الخارج وهذا خطأ إستراتيجي، فالدول التي تعمل على استقلاليتها وبناء قوتها حتى يكون قرارها غير مرهون بأيدي اخرين تصنع سلاحها بيد أبنائها".
وأضاف جمال عبر حسابه على تويتر "@mahmoud14gamal"، أنه "يتم تمويل صفقات الجيش المصري عن طريقين:
1-القروض التي تأخذها مصر وهي تسدد وفق بنود مكتوبة في العقد.
2-دعم "لا يسدد" لتلك الصفقات من قبل دول بذاتها تدعم النظام المصري وتأتي الأمارات والمملكة العربية السعودية على رأس قائمة تلك الدول "وأغلب الصفقات تتم بهذا الشكل.
وأوضح أنه في الفترة من 2013 الي 2020 القوات الجوية المصرية كانت أهم فرع عملت عليه القوات المسلحة المصرية لدعمه بالعديد من الصفقات ثم القوات البحرية جاءت في المرتبة الثانية ثم القوات البرية جاءت في المرتبة الثالثة ثم قوات الدفاع الجوي جاءت في المرتبة الرابعة".
وكشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في آخر تقرير له، الإثنين الماضي، أن: الولايات المتحدة الأمريكية تصنف على رأس قائمة الدول ألأكثر تصديرا للسلاح.
وأوضح المعهد أن واردات مصر بظل الانقلاب منذ 2016 وحتى 2020 زادت بنسبة 136%.. لتحتل مصر المركز الثالث عالميا في استيراد الأسلحة خلال آخر 5 سنوات، بحسب المعهد.
الفنان عمرو واكد علق على تقرير المعهد متعجبا ".. ده كلام هيستيري بجد...غير المبالغ الرهيبة (ومصلحة العمولات المخفية بتاعة الكبار) هل انت متخيل جيش كل شوية وباستمرار يجيله شحنة اسلحة ماحدش في افراده فاهمها أو شافها او استعملها قبل كده؟ ربنا ينجي مصر والمصريين".