نشرت الصفحة الخاصة بالتسريبات المفترضة في تونس، التي تحمل اسم "الغرف المظلمة"، على "فيسبوك"، تسريبا جديدا لقصة ما يعرف بالظرف المسموم الذي أثار جدلا واسعا.

ويقول النائب عن التيار الديمقراطي محمد عمار في التسريب، إن الظرف لم يكن موجها إلى رئيس الجمهورية، قيس سعيد، على عكس ما تم الحديث عنه.

وأكد "عمار" أن الظرف كان موجها لمديرة الديوان نادية عكاشة التي أصدرت تعليماتها بعدم فتح أي ظرف يأتي ويحمل اسمها.

وعن تضمن الظرف لسموم، فقد قلل عمار من خطورتها وأهميتها.

وكشف النائب في التسجيل المسرب أن ظرفا آخر مسموما وصل في نفس اليوم لوزير الدفاع، إبراهيم البرتاجي.

ولم يصدر عن الرئاسة أو وزارة الدفاع رد بخصوص ما صرح به محمد عمار إلا أن القضاء تعهد بموضوع التسريبات.

ولم تتوقف قصة التسريبات بتونس منذ ثلاثة أيام، حيث عملت "الغرف المظلمة" على إصدار تسجيلات تباعا من ذلك حديث محمد عمار عن أن نواب المعارضة في البرلمان يستخدمون عبير موسي فقط لأجل الإطاحة برئيس البرلمان، راشد الغنوشي.

وأكد محمد عمار أن الرئيس قيس سعيد يرفض عبير موسي، وأن الحرب ستكون ضد عبير موسي، ولكن مباشرة بعد الإطاحة بالغنوشي.