قال مسئول حكومي يمني، إن اقتحام مئات المتظاهرين قصر "معاشيق" الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، الثلاثاء، "عمل مسلح مخطط له".

وأضاف المسئول، لمراسل الأناضول، أن "اقتحام مئات المتظاهرين للقصر عمل مسلح ومبرمج تم الإعداد له وفق خطط مرسومة".

ولم يفصح المصدر عن الجهة التي يتهمها بالتخطيط لاقتحام القصر، لكن مصادر محلية تحدثت لمراسل الأناضول في وقت سابق، قائلة إن عددا من المتظاهرين الذين اقتحموا القصر كانوا يحملون شعارات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا.

وفي وقت سابق اقتحم متظاهرون غاضبون، الثلاثاء، القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوبي البلاد.

وأفادت مصادر محلية، بأن متظاهرين غاضبين من انهيار الخدمات والأوضاع المعيشية وتدهور قيمة العملة اقتحموا بوابات قصر معاشيق الرئاسي وسط عدن.

وأضافت المصادر بأن المتظاهرين اقتحموا القصر دون تصدي من قبل حراسته.

وأفادت بأن المتظاهرين وصلوا إلى الأجنحة الخاصة بإقامة الوزراء، دون أن يتضح على الفور ما إذا كان داخل القصر وقت اقتحامه مسئولون أم لا.

ومنذ أسابيع تشهد عدن احتجاجات متكررة على تدهور الخدمات والأوضاع المعيشية، وتطالب الحكومة بسرعة العمل على حلها.

وفي 18 ديسمبر الماضي، تم تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة مناصفة بين الشمال والجنوب، وحاز المجلس الانتقالي الجنوبي على 5 حقائب فيها من أصل 24.

وهدف تشكيل الحكومة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي المجلس الانتقالي في عدن ومحافظة أبين .

غير أنه لم يتم إحراز تقدم كبير في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض حتى اليوم، خصوصا ما يتعلق بدمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع، إضافة إلى عدم إحراز تقدم في مسألة علاج الخدمات وانهيار الوضع المعيشي.