طالبت أسرة المعتقل بهاء الدين إبراهيم الصحفي بفضائية "الجزيرة مباشر" سلطات الانقلاب بالإفراج عنه، وذلك بعد مرور أكثر من عام على اعتقاله، دون محاكمة.
وأكدت زوجة "بهاء" أن زوجها لا ينتمي لأي تيار سياسي وعمل في مؤسسات إعلامية حكومية ودولية، منها قناة "النيل للأخبار" المصرية الرسمية.
وروت "منى محمود" تفاصيل اعتقال زوجها، في فبراير من العام الماضي في مطار برج العرب الدولي، مشيرة إلى استمرار حبسه احتياطيا والتجديد له إلى الآن.
وأضافت عبر "فيسبوك"، أن زوجها (45 عاما) عاد إلى مصر لقضاء أجازته السنوية العام 2018، وأثناء عودتهم إلى قطر، حيث يعمل زوجها، تم منعه من السفر وسحب جواز سفره، وطلب منه ضباط المطار الذهاب إلى مقر الأمن الوطني التابع له لاستلام جوازه.
المفاجأة أن "إبراهيم" تردد على مقر الأمن الوطني أكثر من مرة حتى حصل على جواز السفر، وحاول المغادرة في فبراير2020، فتم اعتقاله من المطار، وتم إخفاؤه قسريا لمدة 75 يوما تعرض خلالها للتعذيب.
وتابعت: "ولسة محبوس لحد الآن من غير تهم، ولا محاكمة، وكل تهمته إنه كان بيشتغل في الجزيرة مباشر ".
ويقبع في سجون الانقلاب، الصحفي بالقناة ذاتها "هشام عبدالعزيز"، منذ يونيو 2019 بعد عودته لقضاء إجازته السنوية في مصر وذلك على ذمة القضية رقم 1365 للعام 2018 أمن دولة، ثم أعيد تدويره على ذمة القضية رقم 1956 للعام 2019.
ومنذ سنوات، تعتقل سلطات الانقلاب العشرات من الصحفيين بتهم ملفقة ذات صبغة سياسية، أبرزها "نشر أخبار كاذبة" و"إساءة استخدام مواقع التواصل".