حول الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذي اغتالته يد البغي والعدوان بسجون الانقلاب في 13 أغسطس 2020، كتب الدكتور إبراهيم الزعفراني، عبر حسابه على "فيسبوك" تحت عنوان "انا مش قادر إلى الآن أصدق إن د عصام العريان مات !!!" عن لقائه برجل لا يستطيع أن يصدق أن الدكتور العريان مات؟!
ونقل الزعفراني على لسان من قابله: "قابلني رجل فى الستينات من العمر تعرف عليّ وقال لي سمعتك فى إحدى الفضائيات تتحدث عن د عبد المنعم أبو الفتوح بمناسبة مرور ثلاث أعوام على حبسه احتياطيا، سمعتك تقول إن غياب أو تغييب  د عبد المنعم وامثالة هو إهدار لثروة قومية.. حيث إن الثروة القومية لأي دولة لا تقتصر على ثرواتها المادية لكن ثروتها البشرية من أمثال هؤلاء الرموز هى من أغلى ثروات البلاد، وأن النيل منهم، أو إهدار، أوتجريف البلاد منهم، هو تبديد لثروات البلاد .".
وأضاف "تذكرت ساعتها د عصام العريان فرغم اننى لست قريبا من التيار الاسلامى فقد كنت شخصا قريبا من د عصام واعرفه جيدا ، لذلك أنا إلى الآن غير قادر على إن أصدق إن عصام مات .".
وعلق: "..هل هذه الشخصية ماتت ودفنت معه حيويته وروحه نشاطها الذى لا يهدأ علمها الغزير فى كثير من العلوم وعقليتها الكبيرة المنفتحة ، وعلاقتها الواسعة المتنوعة ، وملكاته الكثيرة التى لا حصر لها .".
وأردف: "إن فقد عصام خسارة كبيرة  لمصر وللأمة العربية والإسلامية، فلمصلحة من إهمال هذه الطاقة الهائلة أو التهاون بشأنها أو استسهال فقدها أوالتفريط فيها ؟!".
واستشهد الدكتور عصام العريان الذي كان يعمل طبيبا، وشغل منصب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة في سجون السيسي وكان من بين الآلاف الذين اعتقلتهم شرطة السيسي عقب انقلاب يوليو 2013، ليظل في السجن 7 سنوات تقريبا حتى لقي ربه شهيدا بإذن الله.