غزة- عواصم عربية وعالمية- وكالات الأنباء
أعلن عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة 10/11/2006م أنَّ حركتي حماس وفتح قد اتفقتا على استبعاد الساسة البارزين من تشكيلة حكومة الوحدة الوطنية, وبينما اقترب الفرقاء الفلسطينيون من التوصل لاتفاق على رئاسة حكومة الوحدة أعلن الكيان الصهيوني حالة التأهب الأمني تَحَسُّبًا لهجمات للمقاومة الفلسطينية ردًّا على مجزرة بيت حانون الأخيرة التي شهدت تصعيدًا داخل مجلس الأمن.
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن عزت الرشق قوله في تصريحات له بالعاصمة السوريَّة دمشق: "شارفنا على التوصل إلى آخر التَّرتيبات لتشكيل الحكومة التي ستكون حكومة وحدة وطنيَّة على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني" و"المهنيَّة والكفاءة".
واتفقت الحركتان أيضًا على أنْ يعكس الوزراء في الحكومة الجديدة تشكيلة البرلمان الفلسطيني الذي تحتل فيه حماس مقاعد الأغلبية، وقال الرشق إنَّ حماس طلبت من رئيس السلطة محمود عباس أنْ يسعى إلى ضمانات من القوى الغربيَّة بأنْ ترفع حالة الحصار المفروضة على الفلسطينيين في حالة تشكيل الحكومة الجديدة.
وبعد تعليق رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية محادثات حكومة الوحدة يوم الأربعاء بعد مجزرة بيت حانون قال الرشق: "الحوار استؤنف، وهناك لجان مشتركة مع فتح يجري تشكيلها لوضع التفاصيل النهائيَّة"، مُضيفًا أنَّ اختيار رئيس وزراء جديد "لن يكون مشكلة" بعد أنْ سوَّت حماس وفتح الخلافات الرئيسيَّة بينهما على أساس تفاهم بأنَّ مجلس الوزراء الجديد سيتبع ما جاء في "وثيقة الأسرى" التي وافقت عليها حماس في يونيو الماضي بعد تعديلها.
من ناحية أُخرى قال الرشق إنَّ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس أجرى محادثات في دمشق مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه تناولت الجهود الرامية لتشكيل حكومة الوحدة الفلسطينيَّة.
وفي ذات الملف قال النائب الفلسطيني المُسْتَقِل مصطفى البرغوثي الذي يقوم بجهود وساطة بين مختلف الفصائل الفلسطينيَّة لتشكيل حكومة الوحدة إنَّ الفصائل الفلسطينية اتفقت على اسم رئيس الوزراء الجديد دون أن يذكر اسمه.
وقال البرغوثي أمس الخميس في رام الله إنَّ فتح وحماس: "توصلا إلى حلٍ لخلافاتهما بشأن اسم رئيس الوزراء، ولم تعد هذه المسألة تطرح مشكلة"، وأضاف إنَّ الإعلان عن حكومة جديدة قد يتطلَّبُ أسبوعَيْن، ولكن الإعلان عن اسم رئيس الوزراء الجديد سيتمُّ خلال أيام.
ومن جانبه قال الناطق باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إنَّ تشكيل حكومة وحدة وطنيَّة "رُبَّما يكون وشيكًا"، جاء ذلك عقب اللقاء الذي جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس الوزراء إسماعيل هنية في قطاع غزة بعد محادثات هاتفيَّة لعباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل, لبحث هذه المسألة.
![]() |
|
عباس وهنية أوشكا على التوصل لحكومة الوحدة |
على جانب آخر أعلن الكيان الصهيوني حالة استنفار الطوارئ وهي أعلى حالات التَّأَهُّب الأمني داخل الكيان الصهيوني خشية وقوع عمليات استشهادية للمقاومة الفلسطينية ردًّا على مجزرة بيت حانون، وقالت الشرطة الصهيونيَّة إنَّها تلقَّت أكثر من 80 إنذارًا باحتمال وقوع هجمات ضد أهداف صهيونيَّة.
&n
