أثارت قرارات وزير تعليم الانقلاب، طارق شوقي، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تفلح لجان السيسي الإلكترونية في الدفاع عنه وتجميل خطة الوزارة.
فبخصوص التعليم الابتدائى، قرر شوقي ابتداع امتحان واحد في يوم واحد لكل صف دراسي، وتحول الامتحان إلى سؤالين لكل مادة في امتحان واحد.
كما قرر تأجيل امتحانات الشهاده الاعدادية والثانوية الى نهاية العام ليجمع مواد التيرمين سويا، كمأ الغى امتحانات أولى ابتدائي إلى الثالث الابتدائي,
وفيما يخص الصفين الأول والثاني الثانوي قرر امتحانهم في يوم 27 فبراير وحتى 9 مارس، مع تأجيل المواد غير المضافة لنهاية العام على أن يبدأ التيرم الثاني في 10 مارس والحضور فيه اختياري!
وعلق خالد يونس بقوله "غالبا وزير التعليم قعد مع محمود بدر(محمود بانجو) وكيل لجنة التعليم ببرلمان العسكر، واستنار بأفكاره الابداعية، وتصوراته الخزعبلية عن الامتحانات، واستكمال الدراسة في الترم التاني، قبل أن يخرج علينا اليوم بطلعته البهية وقراراته الندية".

وقالت "شرين عرفة": "لو هناك قرارات بضرائب مجحفة أو غلاء أسعار أو هدم بيوت أو استيلاء على أراضي الناس أو إجراء امتحانات للطلاب أثناء جائحة #كورونا ، يصدرها الوزير .. إنما لو منحة دورية أو إلغاء ضريبة أو تصالح في مسالة البناء ، أو الاستجابة لرغبة الآباء في تأجيل الامتحانات فهي قرارات يصدرها #السيسي ..إن تصبكم حسنة .. فهي من السيسي طبعا ..وإن تصبكم سيئة .. فمن وزرائه وحكومته ...هكذا يدير البلاد .. ابن حارة اليهود ".
وأضافت أم شادي "@OmShady369" ، ""هيمتحنوا فى المدارس ازاى .. السيرفر هيستحمل ولا هتبقى حرقة دم وخلاص .. اولى وتانيه ثانوى تمتحن فى البيت".
وقالت زهرة اللوتس: "نفسي اعرف هالة زايد ايه علاقتها بالصحه .. وايه علاقة طارق شوقي بالتربيه والتعليم.. وعلاقة السيسي برئاسة الجمهوريه".
وعلق أحمد عز، "نفس علاقة الحانوتي بالجثه ".

وأضاف إليها مصطفى "وايه علاقه الجيش الطماطم ..وايه علاقه الاعلام بالحقيقه .. وايه علاقه معيط بالاقتصاد ..وايه علاقه التسليح بسد النهضه ..وايه علاقه المواطن المصرى بالحياه".