كشفت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن داخلية الانقلاب دفنت في سرية تامة، جثمان الشهيد عاطف ابراهيم السيد سالم، 57 عاما، الذي توفي نتيجة التعذيب في مقر أمن الدولة بمدينة العاشر من رمضان- محافظة الشرقية.
وكانت مليشيات الداخلية قد اعتقلت الشهيد عاطف سالم في أحد أكمنة العاشر من رمضان .

وتم يوم الأربعاء الماضي إبلاغ أسرته باستلام جثمانه ودفنه في 10 فبراير، بعد يومين من استشهاده.
وأضافت منصة "نحن نسجل" أن جثمان الشهيد نقلته داخلية الانقلاب فى سرية تامة إلى مستشفى التأمين الصحي بمدينة العاشر من رمضان، ولم يتم إبلاغ أسرته إلا بعد وفاته بيومين ليطلبوا منهم التوجه لاستلام جثمانه، كما أجبروهم على الدفن ليلا ومنعهم من رؤيته.
وأكدت أن المعلومات الواردة تتحدث عن السماح لأحد أفراد أسرته فقط برؤية الوجه دون كامل الجثمان، وعدم السماح لهم بتغسيله ودفنه في سرية تامه ليلا .
وأضافت الشبكة الحقوقية أن سلطات الانقلاب تلجا لمثل هذه الاساليب -في الغالب- في حالات تشوه الجثمان من أثر التعذيب.
والشهيد عاطف إبراهيم السيد سالم، كان يعمل محاسبا، واستشهد الإثنين 8 فبراير 2021، بعد اختطافه وإخفائه قسرياً لأيام.

والشهيد عاطف سالم، هو الثامن بعد كل من الشهيد المعتقل رشدي شمس الدين والذي توفي داخل المستشفى الذي لم ينقل إليه إلا بعد تدهور حالته الصحية بشكل بالغ نتيجة إصابته بفيروس كورونا، أثناء احتجازه بمركز شرطة المنصورة، وبعد المعتقل محمود محمد محمد العجمي، 65 عاما، المتوفي فجر الأربعاء 3 فبراير نتيجة إصابته بفيروس كورونا بعد اعتقاله يوم 25 ديسمبر الماضي، واحتجازه بقسم شرطة طلخا، والمعتقل مصطفى أبو الحسن، 57 عاما، الذي استشهد جراء إصابته بكورونا خلال احتجازه بشكل غير قانوني بقسم شرطة ميت غمر بالدقهلية، والشهداء الأربعة في يناير الماضي ففي 14 يناير توفي الشيخ المعتقل عبدالعال حامد عبدالعال، 68 عاما،  إمام وخطيب مسجد الإسراء بمدينة برج العرب بالإسكندرية داخل محبسه بسجن برج العرب، وفي 11 يناير استشهد الشيخ عبدالرحمن محمد عبدالبصير العسقلاني داخل سجن المنيا العمومي نتيجة الإهمال الطبي، وذلك بعد ساعات من استشهاد المعتقل رضا حمودة بقسم شرطة بلبيس محافظة الشرقية، ليكونا أول الشهداء بالإهمال الطبي في 2021 بسجون العسكر وسط غياب تام لحقوق الإنسان والقانون والعدالة.