اتهم 6 خبراء أمميين، الخميس، نظام الانقلاب بـ"الإساءة الممنهجة لقانون مكافحة الإرهاب، بغية التضييق على العاملين في مجال حقوق الإنسان".
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره الخبراء الأمميون الستة.
والخبراء هم المقررة الخاصة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان "فيونويلا ني أولين"، ورئيس فريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي "لي تومي"، و4 من أعضاء الفريق هم "إلينا ستاينيرتي"، و"ميريام استرادا-كاستيللو"، و"مومبا ماليلا"، و"سيونج-فيل هونج".
وأعرب الخبراء، في بيانهم، عن "الانزعاج الشديد بشأن قانون مكافحة الإرهاب في مصر وتعريفاته وإساءة استخدامه من قبل السلطات لمهاجمة العاملين في مجال حقوق الإنسان".
وأبدوا "القلق البالغ إزاء تداعيات إدراج الناشطين الحقوقيين رامي شعث وزياد العليمي في قائمة الإرهاب دون دليل من قبل المدعي العام المصري في أبريل 2020".
و"رامي"، نجل وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق "نبيل شعث"، ويحمل الجنسيتين المصرية والفلسطينية، وهو ناشط فاعل في "حركة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه.
أما "العليمي"، فهو محام وعضو برلمان مصري أسبق، وأحد أبرز وجوه ثورة 25 يناير 2011.
وقبضت سلطات الانقلاب على شعث والعليمي، العام الماضي، على خلفية اتهامهما وآخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية الأمل"، ويواجهون فيها تهما ينفونها تشمل "نشر أخبار ومعلومات وبيانات كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد بقصد تكدير السلم العام وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة".
وحث الخبراء الأمميون الستة في بيانهم حكومة الانقلاب على احترام التزاماتها تجاه إجراء المحاكمات النزيهة وضمان امتثال تدابير محاربة الإرهاب لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
واعتبروا أن مواصلة إساءة استخدام قانون مكافحة الإرهاب من قبل القاهرة لا تتوافق مع التزامات الدولة تجاه القانون الدولي، وتقوض الجهود الدولية الأوسع لمنع الإرهاب.