قالت علياء الهذلول، شقيقة الناشطة السعودية لجين الهذلول، إنه ما يزال هنالك معتقلون يتعرضون للظلم في السجون السعودية، بعد الإفراج عن شقيقتها.
وفي تغريدة لها على حسابها على تويتر، أشارت إلى أن أختها خرجت من السجن، لكنها ليست "حرة".
واعتُقلت لجين (31 عاما) في مايو 2018، وصدر عليها حكم في ديسمبر بالسجن نحو ستة أعوام، بتهم وصفها خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بأنها "مفبركة" بموجب قوانين فضفاضة لمكافحة الإرهاب.
وأوقفت المحكمة تنفيذ عامين وعشرة أشهر من العقوبة المقررة، بعد أن أمضت معظم تلك الفترة قيد الاحتجاز على ذمة القضية.
ولا تزال لجين ممنوعة من السفر لمدة خمس سنوات بموجب حكم المحكمة.
من ناحية أخرى، مازالت السلطات السعودية تعتقل العشرات من الدعاة والعلماء أمثال الدكتور علي العمري وعوض القرني وسلمان العودة وغيرهم،
وتجاوز عدد المعتقلين الحقوقيين 20 شخصية، و24 صحفيا وإعلاميا، وأكثر من 60 من حملة الدكتوراه، وأكثر من 40 شخصية لهم كتب ومؤلفات هامة.
وتعرض معظهم وفقا للحساب "للتعذيب الجسدي بالصعق والضرب والتعليق لساعات من الأذرع والسحل في ساحات السجن".
.