كشف مواطنون على صفحات التواصل الاجتماعي أن مشروع تبطين الترع والمصارف سيشهد نفس ما شهده مشروع حفر التفريعة الجديدة لقناة السويس من أخطاء هي نفسها ما تشهده طرق وكباري قائد الانقلاب التي نفذها الجيش من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وظهر جليا في طريقي شرم الشيخ الجديد ومدخل طريق "القاهرة الجديدة -السويس – العين السخنة" وطريق "أكتوبر-الفيوم" فالمشروع الذي يستهدف 7000 كيلومتر بكلفة 600 مليار جنيه، وتصريحات أخرى قالت 20 ألف كيلومتر بنفس التكلفة، وصل فيه تقييم الكيلو متر الواحد بين 3 إلى 4.7 مليون جنيه وهي أعلى قيمة لتبطين الترع بالاعتماد على المقاولين بدلا من الاعتماد على طاقة وزارة الري والموارد المائية بحجة تخفيض سنوات التنفيذ من 10 سنوات إلى عامين!
وقال النشطاء إن حكومة الانقلاب سارعت إلي تنفيذ المشروع بعدما أوقفت البناء بقرار الحظر الذي أصدره السيسي، في وقت يسير فيه أعمال تنفيذ مشروعاته لسيتفيد من الخفض لصالح محفظة الجيش، في وقت وصل فيه سعر متر الدبش بأسعار بين (130 و160) جنيه، وسعر طن الأسمنت بين 530 و550 جنيه، وطن الحديد (المخصص لعدد محدود من الترع بحسب المقاول) إلى نحو 5700 جنيه للطن، وهو الانخفاض السعري الذي قارب في بعض الأحوال بين 50 إلى 75% من أسعار قبل القرار.
في حين أن التبطين يشمل تبطين بالدبش بسمك 30 سم وتغليفه بالخرسانة العادية بسمك 10سم والتبطين يشمل القاع والميول، وهو ما كان محل انتقاد من الخبراء.

ترعة المعترض
وكشف نشطاء في مركز كفر صقر محافظة الشرقية  أن الفساد والتشطيب السريع دون إتقان بات سمة المشروع متهمين إدارة المشروع بالفساد وسرقة أموال الدولة، فضلا عن ارتفاع سعر تبطين ترعة المعترض بطول ٥ كيلومتر، بتكلفة ٢٠ مليون و٢٠٠ الف جنيه.
وأكدوا أنه مقاول وحيد بدون منافس أو رقيب، لمشروع يفترض أنه سيعيش "سنين وهيتركب عليه طريق اسفلت مش بعد كده سنه سنتين ويخرب هو والطريق " موضحين أن ذلك بعد إهمال تأهيل الترع وضرورة حضور الرقابة من الاستشاري وجهة التعاقد.
وفي نفس المكان تكثر الأخطاء فقبل يومين حل الظلام الدامس على شرق تلراك بالكامل نتيجة قطع كابل الجهد المتوسط الذي يغذي المنطقة والمحازي لجسر ترعة المعترض، نتيجة أعمال الحفر.
وكشفت منصات القرية أن الكابل الذي يغذي محولي الجمعية الزراعية والزيات قد قطع للمرة الرابعة في المنطقة المواجهة للجمعية الزراعية بالبر الثاني نتيجة أعمال الحفر لتحجير ترعة المعترض.
من جانبهم أعرب عدد من الأهالي عن غضبهم من تكرار نفس العطل خلال الشهور القليلة الماضية، وطالبوا بمد كابل جديد بحيث يكون بعيد نسبيا عن جسر الترعة.

ترعة البرمبل
وقبل أيام سقطت أجزاء من أعمال تبطين ترعة البرمبل بالجيزة، وكشف مواطنون أن فاصلا بطول 20 مترا لعدد (5) بلاطات خرسانية نتيجة اصطدام إحدى المعدات الثقيلة بالقدمة العليا للتبطين، وهو الذي سيتكرر مع تحول الطريق المحازي إلى أسفلت.
وبعد نشر الإهمال الجسيم سارعت وزارة الري إلى إعادة تأهيل الأعمال المنفذة والفاصل المحدد بـ(5) بلاطات خرسانية حدث لها سقوط وتهاوت نتيجة إصطدام إحدى المعدات الثقيلة بالقدمة العليا للتبطين، وجار حالياً رفع وإزالة البلاطات المنهارة بمعرفة الشركة المنفذة وإعادة التبطين مرة اخرى لهذه المسافة.

آراء ناشطين
وعن المشروع وأهدافه، تساءل حساب المها "@mosad43211"، "مشروع تبطين الترع. هل سيمنع إهدار الماء اللي هيرموا فيه مليارات . فين الترع دي كلها صارت مصارف وردمت والباقي في الطريق. أما الإهدار لن يتوقف طول ما النيل بيصب في المالح"، وصدرت تصريحات حكومية أن مشروع تبطين الترع يستهدف توفير 5 مليار م3 من المياه سنويا.
وعلقت فاطمة سعد "@Drfatmasaad3"، "١٠٠ مليون مصري متأكدين ان المياه هاتقل نسبتها والمفروض نشوف مصادر بديله.. وفجأة نلاقي السيسي سارح مع حاله كده.. ورايح يبني صحارات و سدود وبيعمل تبطين للترع ..ياعم انت بنقولك مفيش مياه واثيوبيا هاتعطشنا.. رايح انت تبطن الترع وتبني سدود؟!.. هاتحوش فيهم ايه؟عصير ؟.. وهو ماشي ومش بيرد علي حد".