أعلنت وزارة الشئون الدينية والأوقاف السودانية السبت، رفضها المشاركة في ملتقى ديني يدعم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ويشرف عليه برلماني سابق ورجل أعمال سوداني.

وذكرت الوزارة في بيان، أن سبب رفضها يعود إلى عدم إشراكها في تنظيم الملتقى، إلى جانب أنها تجهل مراميه وأهدافه، موضحة أنها فوجئت بوجود اسم وزيرها نصر الدين مفرح، ضمن برنامج الملتقى، قبل إعلان موافقتها على المشاركة.

وكانت هيئة "شئون الأنصار" السودانية أعلنت الجمعة، رفضها المشاركة في الملتقى الديني الذي يدعم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، والذي جرى عقده بشكل افتراضي مساء السبت.

وتمثل هذه الهيئة، الكيان الديني لحزب الأمة القومي السوداني، وقالت في بيان إنها ترفض المشاركة في "الملتقى الأخوي الأول للتسامح والسلام الاجتماعي"، بمشاركة شخصيات إسلامية ومسيحية ويهودية وهندوسية.

ويُشرف على تنظيم الملتقى، البرلماني السابق ورجل الأعمال أبو القاسم برطوم، أحد داعمي التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب.

وفي أكتوبر الماضي، أعلن السودان تطبيع علاقته مع العدو الصهيونيي، لكن قوى سياسية وطنية عدة، أعلنت رفضها القاطع للتطبيع، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.