طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، السعودية، بالإفراج عن معتقلي الرأي، وتحسين وضعية حقوق الإنسان في البلد. جاء ذلك على لسان جين ساكي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، التي قالت إن واشنطن "تتوقع أن تحسن السعودية سجلها في حقوق الإنسان، وضمن ذلك الإفراج عن السجناء السياسيين".

وفي الوقت الذي كانت فيه إدارة ترامب السابقة "تغض الطرف" عن ممارسات الرياض، التي تصفها منظمات دولية بأنها "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وحرية التعبير في البلاد"، فإن الرئيس الحالي جو بايدن تعهد بتقييم علاقاته مع المملكة، بسبب سجلها في حقوق الإنسان.

ففي إفادة للبيت الأبيض، قالت ساكي: "نحن بالطبع نتوقع من المملكة العربية السعودية تحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان. ويشمل ذلك إطلاق سراح السجناء السياسيين، مثل المدافعات عن حقوق المرأة، من السجون السعودية".

المتحدثة نفسها أشارت إلى أن الرياض "تشجعت" بإطلاق سراح مواطنَين سعوديين أمريكيين، الخميس 4 فبراير وتتوقع الإفراج عن المزيد، ومن ضمنهم المناصرات لحقوق المرأة.

وكانت السلطات في الرياض قد أفرجت عن بدر الإبراهيم، وهو اختصاصي أوبئة وصحفي، وصلاح الحيدر المعلق الإعلامي وابن عزيزة اليوسف الداعية البارزة لحقوق المرأة، وقد اعتقلا في عام 2019 باتهامات مرتبطة بالإرهاب.

يأتي هذا، بعد أن وجهت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية انتقادات لاذعة للرياض بسبب اعتقال عدد من النشطاء، لآرائهم المخالفة أو دفاعهم عن قضايا معينة، إضافة إلى رجال الدين، على غرار الداعية سلمان العودة، والطبيب وليد فتيحي، ولجين الهذلول.