كشف تقرير لمجلة "كلويرز انترناشيونال" المتخصصة في مجال السياحة أن مصر من الدول التي تخفي حقيقة انتشار كورونا على أراضيها خشية تضرر السياحة.
وكشف التقرير غياب الشفافية فيما يتعلق بالفنادق التي باتت شبه خالية من النزلاء، وبأرقام نشرتها وزارة السياحة تتحدث عن تراجع الاشغالات بين 44% و65% في القاهرة والاسكندرية وبين 63% و65% في الغردقة وشرم الشيخ.
وأشارت المجلة إلى تراجع كبير في إشغالات الفنادق بمدن المزارات السياحية، تزامنًا مع تفشي فيروس كورونا، ومعاناة قطاع السياحة من خسائر فادحة.
ونشر البنك المركزي المصري في تقرير له نهاية يناير الماضي، معلومات تؤكد حدوث انهيار في قطاع السياحة في مصر، حيث أشار إلى أن إيرادات السياحة في البلاد بلغت 801 مليون دولار في الربع الأول من العام المالي الحالي، والذي يمتد من يوليو إلى سبتمبر 2020، انخفاضاً من 4.2 مليارات دولار في الفترة نفسها من 2019.
وأكد المركز المصري للدراسات الاقتصادية أن خسائر فادحة تعرض لها قطاع السياحة في مصر بأرقام بلغت 18 مليار دولار خلال 2020، بعد تراجع أعداد السياح بسبب كورونا.
وقال المركز إن أعداد السائحين الوافدين إلى مصر سجلت تراجعا بأكثر من 70% لتصل إلى 3.6 مليون سائح خلال 2020، مقارنة بنحو 13 مليون سائح في العام السابق 2019.
واستند التقرير إلى النشرة الإخبارية السنوية الصادرة عن وزارة السياحة والآثار بحكومة الانقلاب.
وقال التقرير إن إيرادات السياحة تراجعت بالتوازي لتصل إلى 4 مليارات جنيه في 2020، مقابل 13 مليار جنيه في 2019.
وتعتبر ألمانيا، من أبرز الدول التي يأتي سائحوها إلى مصر، وقبل أيام أعلنت الخارجية الألمانية أن مصر تتعرض بشدة لفيروس كورونا (covid 19) والفحص ضئيل للغاية ومحدود ولا يتكيف مع عوامل الخطر في جميع أنحاء البلد.
وأضاف بيان صادر عن الخارجية الألمانية: "نحن نتنبأ بأعداد عالية جدا، ومعدل عدوى مرتفع جدا، ونوصي جميع المواطنين بعدم زيارة مصر لأسباب سياحية ولأي سفر غير ضروري هناك".
وفي يونيو الماضي سجل التقرير السالف أن السياحة تتراجع بشكل كبير جدا بسبب كورونا وأن قرابة 10 ملايين زائر فقدتهم مصر في هذا العام.