رحب ناشطون على مواقع التواصل بالخطوة التي اٌقرتها الباكستان من خلال برلمانها، بالالتزام بتدريس اللغة العربية لتكون على خطى تركيا ودول مسلمة أخرى،  أقروا تعليم اللغةالعربية في المدارس، بعدما وافق مجلس شيوخ باكستان على أن يكون ذلك إجباريًا؛ ومما ورد فيه:" وفقا للمادة 31 من الدستور "يجب اتخاذ الإجراءات لقضاء حياتنا وفق الكتاب والسنة النبوية".
وقال د. راسخ الكشميري إن مجلس الشيوخ الباكستاني وافق على قانون يقضي بتدريس العربية في جميع مدارس باكستان إلزامًا، وينص المشروع على تدريس العربية في المدارس من الصف (١) إلى الصف (٥)، بينما سيتم تدريس قواعدها من الصف (٦) إلى الصف (١٢)، وسيطبق المشروع في المدارس في غضون (٦) أشهر بالتنسيق مع وزارة التعليم.
ورصد البعض رد فعل الباكستانيين بعد المصادقة على مشروع إلزامية تدريس اللغة العربية؛ فقال أظهر إقبال: "هذا يوم مبارك في تاريخ باكستان. جعل اللغة العربية إلزامية في المؤسسات التعليمية هو أعظم مشروع قانون أقره مجلس الشيوخ. سيمكن المسلمين من فهم القرآن مباشرة دون أي ترجمة. الحمد لله".
أما د. عبدالله اليحيى فتسآل ".. ماذا لدى العرب-حكومات/الجامعة العربية/المؤسسات- من دعم لها،  وتشجيع، ومدرسين ومناهج؟؟؟"، موضحا أنه "صدر مثل هذا التوجه والتوجيه في عهد/ضياء الحق، عام1978م، وحطمته إيران".

وقال الناشط الكويتي "د. عبدالله بن عازب": "على خطى تركيا .. برلمان باكستان .. يصدر تشريعاً لتدريس اللغة العربية في المدارس الإبتدائية الباكستانية وقريباً تفعلها اذربيجان  ..الأوباش العرب انسلخوا من عروبتهم".
ودعا "أسامة الحيدري الخالدي" بقوله "اللهم سهل على إخواننا من باكستان تعلم اللغة العربية ؛ وحبب إليهم لغة القرآن هم وجميع أبناء العالم الإسلامي!".