اعتبرت كتلة حركة النهضة أن النائبة بالبرلمان التونسي عبير موسى-لسان حال الثورة المضادة الموالية لأبوظبي- تهدف باعتداءتها الأخيرة المدعومة فيها بالحزب الدستوري إلى تعطيل عمل مجلس النواب وانتهاك حرمته.
وأصدرت الكتلة بيانا اليو الثلاثاء، حذر مما اعتبره سلوكيات أخلاقية منافية، ودعا عماد الخميري، رئيس كتلة حركة النهضة بـ"مجلس نواب الشعب"، الشعب التونسي الى الوعي بخطورة هذه الممارسات، وما تهدف اليه من إرباك لأوضاع البلاد، خدمة لأجندات الاستبداد داخل البلاد وخارجها.
وأدانت الكتلة النيابية للنهضة في بيانها المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي بشدة الممارسات الهمجيّة التي أقدمت عليها الكتلة الفاشية للحزب الدستوري الحرّ ودعت كل الكتل النيابيّة وأعضاء المجلس النيابي إلى إدانة هذه السلوكات المنافية لأبسط أخلاقيات العمل النيابي.
وأعربت النهضة عن تضامنها الكامل مع السيدة سميرة الشواشي النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب، والسيد فيصل دربال عضو كتلة حركة النهضة، والسيد علي الكعلي وزير المالية، وكل أعضاء المجلس الذين تم التجاوز في حقهم، والاعتداء اللفظي عليهم.
ولفت البيان إلى أن العمل الأخلاقي المنافي خطوة جديدة لتعطيل عمل مجلس النواب وانتهاك حرمته.
واعتبر اعتداء عبير موسي وأعضاء من كتلتها النيابيّة تم عن عمد، بعدما اقتحموا قاعة المجلس، وتم استعمال مكبرات الصوت للتشويش على اشغاله متعمّدة الاعتداء اللفظي على السيدة رئيسة الجلسة سميرة الشواشي، وعدد من نواب الشعب، وخاصّة مقرّر لجنة الماليّة النّائب فيصل دربال الذي نالته الاعتداءات اللفظيّة المقذعة ومحاصرته من نواّب الكتلة الفاشيّة، وسط شعارات بمضخّمات الصّوت، ممّا تسبّب له في نوبة تمّ نقله إثرها، بقرار من طبيب المجلس، إلى المصحة لأخذ الإسعافات الطبية اللازمة.