بنحو 4 آلاف تغريدة، تصدر هاشتاج #مكي_عميل_العسكر موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة "تويتر"، بعد أن كشف جهة إنتاج مسلسل "الاختيار" عن ملامح تحديث المسلسل في نسخته الثانية، ليخرج بحسب المراقبين من إطار سيناء وما حدث فيها، من تلبيس، وتزييف للأحداث، وإدعاء تواصل جماعة الإخوان مع تنظيم ولاية سيناء، إلى قمة التزييف لما حدث في رابعة العدوية في 14 أغسطس 2013، من المقتلة التي دبرها العميل الصهيوني عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب  وعصابته الدموية من العسكر.

تعليقات "التواصل" ابرزت توظيف الإعلام لخدمة الانقلاب العسكري، أو أنظمة الطغاة، من خلال القوة الناعمة المتمثلة في الدراما، وتأخير وتقديم عملائهم بشكل مفاجئ، وكأنه حقق نصرا بدخول ممثل أو آخر إلى مربعه الغارق بالدماء.
وقال ناشط "اقرأ إن شئت كتاب "السيطرة على الإعلام" لنعوم تشومسكي، أو "القوة الناعمة" لجوزيف ناي، وغيرهما.. ومع ذلك ما زال هناك من يُصدم لاشتراك بغلٍ ما في عمل درامي!".


ما أزعج بعض الناشطين، ما قالته "عاشقة الحرية": "انا متوقعتش بصراحه ان مكي ممكن يشارك في عمل ذي ده ..هو مافيش ممثل عدل خالص كده كلهم زفت وقطران حسبي الله ونعم الوكيل".
وما قالته "توتا الحلواني": "بحب تمثيله ..هو شاطر جدا ..كان ينقصه عمل Action..  ولم أسمع له أية آراء سياسية ولو فعلا ماتردد حقيقي يبقى #مكي_عميل_العسكر".
وأضاف "احمد ابو سيف"، "كلهم عملاء العسكر الا ما رحم ربي .. الناس دى مش فارق معاهم الدم إللى سال فى شوارع مصر".

وكتب جانب كبير من المغردين عن قضية رابعة وكون ضحايا الميدان شهداء فكتب "أمين"، "هؤلاء ليسوا ممثلين .. رابعة ليست فيلم رعب .. هؤلاء ضحايا وشهداء وانت تقتلهم مجددا .. They’re victims  .. And you’re killing them again 🤐".

https://twitter.com/Official__Masry/status/1355987041113284608