قال طارق الملا وزير البترول بحكومة الانقلاب إن استيراد الغاز الطبيعي من الصهاينة جاء للحفاظ عليه من الهدر؛ لأن عدد السكان في الكيان قليل، وبالتالي لديه فائض كبير من الغاز.

جاء ذلك في كلمة له أمام برلمان العسكر.

وزعم "الملا"، أن مصر تستهدف التحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول البترول والغاز الطبيعي، ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي، وإنما بحكم الاستكشافات المستمرة للطاقة داخل حدودها.

وبدأ نظام الانقلاب في استيراد الغاز من العدو الصهيوني،  وفقاً لاتفاقية موقعة في عام 2018.

ووفقاً للأرقام المُعلنة، ستشتري مصر الغاز من الكيان الغاصب في المتوسط، بنحو أربعة أضعاف السعر الذي كانت تبيعه لها منذ عام 2005 وحتى عام 2012.

ووقع الجانبان اتفاقا، في فبراير 2018، يقضي بتزويد مصر بالغاز الطبيعي لمدة 10 سنوات، بقيمة 15مليار دولار، وهو الاتفاق الذي وصفه رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، بأنه يوم عيد للكيان.