يتعرض المعتقلون داخل معسكر قوات الأمن بالزقازيق لانتهاكات صارخة تصاعدت خلال الأيام الماضية بعد تغريب 7 معتقلين ووضع 10 آخرين داخل "التأديب"، فضلًا عن اقتحام الزنازين، وتجريدها من الملابس والأغطية والأدوية والمتعلقات الشخصية، وترك المعتقلين لبرودة الجو القارس تنهش أجسادهم.
وأشار الأهالي إلى أن تلك الانتهاكات تمت بتعليمات مباشرة من اللواء إبراهيم عبدالغفار مدير أمن الشرقية الذي سبق أن قرر منع دخول الملابس والبطاطين والأدوية مجددًا للمعتقلين أثناء الزيارة.
كما كشفت أسر المعتقلين عن تعرضهم للتحرش المهين في التفتيش أثناء الزيارة، فضلا عن إتلاف الأطعمة قبل السماح بدخول كمية قليلة منها لا تكفي شخصًا واحدًا، بالإضافة إلى تعمد سب وإهانة الأهالي أمام المعتقلين خلال الزيارة التي لا تتجاوز 5 دقائق ومن خلال حواجز سلكية عديدة.
وأدان "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" تلك الانتهاكات الصارخة وطالب بوقفها فورا، وحمل وزارة الداخلية وحكومة الانقلاب المسئولية، كما طالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين خاصة مع انتشار وباء كورونا.