أدخلت الإمارات، تعديلات جديدة على قانون الجنسية الإماراتية تجيز منح الجنسية والجواز الإماراتي لفئات معينة تضم مستثمرين وموهوبين في الدولة بينما رأى متابعون أنه قرار "من أجل عيون الصهاينة".

وأعلن حاكم دبي، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، محمد بن راشد، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: إنه وبتوجيهات من رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد تم اعتماد تعديلات قانونية على الجنسية الإماراتية.

وحسب ابن راشد، فإن التعديلات تجيز منح الجنسية والجواز الإماراتي للمستثمرين والموهوبين والمتخصصين من العلماء والأطباء. والمهندسين والفنانين والمثقفين وعائلاتهم.

وأشار حاكم دبي إلى أن الهدف هو استبقاء واستقطاب واستقرار العقول التي تساهم بقوة في مسيرتنا التنموية.

وتابع: "سيتم ترشيح الشخصيات المؤهلة للحصول على الجنسية الإماراتية، عبر مجلس الوزراء والدواوين المحلية والمجالس التنفيذية. وتم وضع معايير واضحة لكل فئة".

ولفت إلى أنه سيسمح القانون لهذه الكفاءات بالاحتفاظ بالجنسية الأخرى التي يحملونها، وسيحافظ جوازنا الإماراتي على تصدره وتفوقه عالمياً".

القانون لصالح الصهاينة

وفي السياق، علق الناشط الحقوقي المعارض، حمد الشامسي، على القرار، قائلاً إن هذا القرار يمكن الصهاينة بالحصول على الجنسية الإماراتية.

وأوضح، وفق مقطع فيديو أن الإمارات ستأتي بشعبٍ آخر من خلال تعديل القوانين وأنه سيسمح بشرب الخمر في كل أنحاء الدولة.

وأشار إلى أن قرار محمد بن راشد بمنح الجنسية الإماراتية لوظائف معينة سيسمح بعلاقات غير شرعية بين الرجل والمرأة.

وأضاف أن الإماراتيين غير راضين عن تلك القرارات التي تمس الدين والحالة الاجتماعية. وأن الإمارات ستحتوي إماراتي صيني وإماراتي صهيوني وإماراتي باكستاني وإماراتي هندي.

وقال إن هذه القوانين ستستبدل بالإماراتيين الأصليين أولئك الحاصلين على جنسية الدولة حديثًا.

التعديلات الجديدة

وحددت التعديلات في اللائحة عددا من الاشتراطات والضوابط لمنح كل فئة للجنسية.

ففي فئة المستثمر يشترط امتلاكه لعقار في دولة الإمارات.

ويشترط لمنح الجنسية للأطباء والمتخصصين توافر عدد من الشروط منها أن يكون متخصصاً في مجال علمي فريد أو مجالات علمية. مطلوبة وذات أهمية للدولة.

كما يشترط أن تكون له إسهامات في إجراء دراسات وأبحاث ذات قيمة علمية في مجال تخصصه، ولا تقل خبرته العملية عن 10 عشرة سنوات.

ويشترط حصوله على عضوية في منظمة مرموقة في مجال تخصصه، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات الرسمية.

وفي فئة العلماء يشترط للحصول على الجنسية توافر عدد من الشروط منها أن يكون باحثاً ناشطاً في مجال خبرته في جامعة. أو مركز بحثي أو في القطاع الخاص.

كما يشترط أن لا تقل خبرته العملية عن 10 عشرة سنوات في ذات المجال، وأن تكون لديه إسهامات في المجال العلمي كالفوز بجائزة علمية مرموقة. أو تأمين تمويل كبير لبحثه خلال /10/ عشرة سنوات سابقة.

ويشترط حصول العلماء على رسالة توصية من مؤسسات علمية معترف بها في الدولة.

وفي فئة أصحاب المواهب، يشترط للحصول على الجنسية للمخترعين الحصول على براءة اختراع أو أكثر معتمدة من وزارة الاقتصاد أو من أية جهة عالمية معترف بها تمثل قيمة مضافة لاقتصاد الدولة.

كما يُطالب المتقدم للجنسية برسالة توصية من وزارة الاقتصاد.

ويشترط في فئة المثقفين والفنانين والموهوبين أن يكون من الرواد في مجالات ذات أولوية للدولة كالثقافة والفن والمواهب.

كما يشترط أن يكون حاصلا على جائزة عالمية أو أكثر في مجال تخصصه ورسالة توصية من الجهات الحكومية المختصة في هذه المجالات في الدولة.