غزة – إخوان أون لاين، وكالات الأنباء
استمرت قوافل الشهداء في قطاع غزة على الرغم من إعلان الصهاينة انتهاء عدوانهم العسكري على بلدة بيت حانون شمال القطاع، فقد أشارت الأنباء إلى استشهاد 3 من الفلسطينيين في قصف صهيوني لمنزل النائبة عن حركة حماس جميلة الشنطي في جباليا، والشهداء هم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس محمود أبو حبل، وعضو الكتائب عبد المجيد الغرباوي وإحدى قريبات النائبة وهي نهلة الشنطي.
ويأتي القصف انتقامًا من النائبة جميلة الشنطي بعدما لعبت الدور الأبرز في عملية الخداع التي قامت بها النساء في حركة حماس لإخراج 73 من عناصر المقاومة الفلسطينية من مسجد النصر ببيت حانون الذي كانت القوات الصهيونية تقوم بحصاره.
وفي شأن هذه العملية، أكدت حركة حماس أن النساء الفلسطينيات بددن بعملية الخداع التي قمن بها "هيبة الجيش الصهيوني المدجج بكافة أدوات القتل والبطش والدمار، وتفوقن على آلته العسكرية التي تقطر دمًا وحقدًا وإرهابًا"، وقالت الحركة في بيان - تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه – إن هذا التحرك من جانب العناصر النسائية في حركة حماس يعتبر "الشاهد الحي على جبن الجبناء وتخاذل القاعدين".
وأضاف البيان أن الحركة تقدر "المبادرة الجليلة التي تقدمت بها الحركة النسوية الإسلامية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خلال دعواتها ونداءاتها واستنفارها لنساء الحركة ونسوة شمال قطاع غزة تحت قيادة الأخت النائبة جميلة الشنطي نصرة لإخوانهم وأبنائهم وأهلهم المجاهدين المحاصرين في مسجد النصر"، وهو ما أكدت حماس أنه "وجد ثماره المباركة وصداه الطيب في العملية الاستشهادية التي نفذتها المجاهدة ميرفت مسعود التي تنتمي إلى سرايا القدس وسط مجموعة من الجنود الصهاينة في بيت حانون".
وشددت حماس في بيانها على أن هذا التحرك "يجب أن يشكل مقدمة لعمل نسوي فلسطيني فاعل ومنظم يشمل كافة قطاعات العمل النسوي الفلسطيني لدعم وإسناد المقاومة الفلسطينية".
وفي السياق الميداني نفسه، استشهد اثنان من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وهما حمدي البطش نجل القيادي في الحركة خالد البطش، ورائد محمد القرم وذلك في اشتباك بين عناصر من المقاومة وقوات الاحتلال شمال غرب بيت لاهيا.
إلى ذلك أعلنت مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني انتهاء العملية العسكرية "سحب الخريف" في بيت حانون لكنها أشارت إلى أن العملية لم تؤد إلى وقف كامل لإطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ، وأعلنت تلك المصادر أن هناك خططًا للقيام بعمليات مشابهة في مناطق أخرى من القطاع.
وتوضح المؤشرات أن بلدة جباليا قد تكون المحطة القادمة للعدوان الصهيوني على قطاع غزة والمستمر منذ نهاية يونيو الماضي؛ حيث تزايدت اعتداءات الاحتلال على البلدة وهو ما أسقط فيها العديد من الشهداء خلال اليومين الماضيين.
وتواصلت عمليات المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني، حيث أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام في بيان لها أنها تمكنت اليوم الثلاثاء من تفجير عبوة " شواظ 3" المطوّرة شديدة الانفجار وقذيفة "آر بي جي" المضادة للدروع في جرافة صهيونية شرق مسجد السلام قرب منزل عائلة القرم شرق جبالي، كما أعلنت أنها قصفت مغتصبتي مفلسيم وكرميليا المحاذيتين لشمال قطاع غزة، بدفعة من الصواريخ في عمليتين منفصلتين بفارق خمس عشرة دقيقة أمس.