الضفة الغربية، غزة- وكالات

من المقرر أن يلتقي رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة اليوم الثلاثاء 7 من نوفمبر من أجل الاستمرار في بحث تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية؛ وذلك بعدما انتهى اللقاء الذي عُقد بينهما أمس في التوصل لاتفاقٍ بهذا الشأن نتيجة الخلاف حول "بعض التفاصيل".

 

وأعلن مستشار رئيس السلطة نبيل أبو ردينة أنَّ هناك بعضَ التفاصيل الصغيرة قد أعاقت التوصل إلى اتفاق، بينما أشار مساعد لعباس لوكالة (رويترز) رفض الكشف عن اسمه إلى أن رئيس السلطة رفض خلال المحادثات المرشح الذي اقترحه هنية لخلافته في منصب رئيس الوزراء.

 

 الصورة غير متاحة

 جمال الخضري ( يسار) أحد الشخصيات المرشحة لرئاسة حكومة الوحدة

وفيما يتعلق بهوية رئيس الحكومة الفلسطينية القادمة، نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية أنَّ الشخص الذي رشَّحته حركة حماس لتولي رئاسة الحكومة هو وزير الصحة الحالي باسم نعيم بالنظر إلى أنه من غير المحسوبين على حركة حماس، كما أنه يحظى بقبول واحترام كافة الأطياف السياسية، بالإضافةِ إلى أنه يحظى بقبولٍ دولي من أطرافٍ عربيةٍ ودولية، بينما أشارت مصادر في رئاسة السلطة إلى أنَّ وزير الاتصالات جمال الخضري هو المرشح مبررةً ذلك بذات الاعتبارات الخاصة بترشيح نعيم.

 

وكان المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد قد أعلن أن حماس قد اختارت مرشحها لرئاسة الحكومة دون الإعلان عنه، فيما أكد النائب عن حركة حماس يحيى موسى أنه تمَّ الاتفاق على البرنامج السياسي للحكومة الجديدة، مضيفًا أنَّ الحركةَ وافقت أيضًا على ألا يتولى رئيس الحكومة الحالي إسماعيل هنية رئاسة الحكومة القادمة.

 

وتثور أزمة حول الحكومة الفلسطينية بسبب تعنت حركة فتح ورئاسة السلطة بالإصرار على اعتراف أية حكومة قادمة بالكيان الصهيوني، وهو الشرط الذي لا تتضمنه وثيقة الوفاق الوطني التي تستند إليها مفاوضات تشكيل الحكومة ما دفع حماس إلى رفض ذلك الشرط وتقديم مقترح بديل وهو هدنة لمدة 10 سنوات.

 

وفي غضون ذلك أعلنت متحدثة باسم الجيش الصهيوني أن قواته الجيش انسحبت خلال الليل من بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة بعد عملية استمرت أسبوعًا لكنها أشارت إلى قوات "إسرائيلية" ما زالت موجودة في أجزاء أخرى من شمال القطاع، ويأتي الانسحاب بعدما نفَّذت قوات الاحتلال الصهيونية عملية بدأت الأربعاء الماضي باسم "سحب الخريف" بدعوى وقف إطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ على الكيان الصهيوني، وقد خلَّفت العملية التي تركَّزت في بلدة بيت حانون ما يقارب الـ60 شهيدًا والـ250 جريحًا.

 

 الصورة غير متاحة
وكان آخر يومٍ من العدوان الصهيوني قد شهد سقوط 6 من الشهداء الفلسطينيين في بلدات شمال قطاع غزة وتنفيذ ميرفت مسعود عملية استشهادية ضد قوة من جنود الاحتلال الصهيوني في بيت حانون ما أسفر عن إصابة جندي صهيوني، وقد تبنَّت حركة الجهاد الإسلامي العملية وبثَّت شريطًا مصورًا لمنفذتها يحوي وصيتها الأخيرة، ويشار في هذا السياق إلى أنَّ أحدَ أقاربها نفَّذ عملية استشهادية بالاشتراك مع آخر بميناء أشدود داخل الكيان الصهيوني في العام 2004م في هجوم أسفر عن مقتل 10 صهاينة.