نشر موقع “بينك نيوز” تقريرا عن مؤتمر للشواذ من المقرر عقده في مايو المقبل في دبي بدولة الإمارات التي تعتبر من الدول المعادية لهذه الحركة المعروفة باسم “أل جي بي تي +”، وهي اختصار للشواذ من الرجال والنساء؛ مما أثار مخاوف حول أمن المشاركين في المؤتمر.

وبحسب الهيئة المنظمة، فسيجمع المؤتمر عددا من العلماء الأكاديميين والباحثين لتبادل التجارب والمشاركة في نتائج أبحاثهم في كل المجالات المتعلقة بحقوق حركة “أل جي بي تي”.

وقالت الأكاديمية الدولية للعلوم والهندسة والتكنولوجيا إن المؤتمر هو “منبر متعدد التوجهات” وسيسمح للباحثين والأكاديميين من كل أنحاء العالم مناقشة التحديات التي تواجه مجتمع “أل جي بي تي +”.  لكن الأكاديمية لم تعترف بأنها تقوم بتنظيم مؤتمرها في واحدة من أكثر البلدان معاداة للمثليين، أي الإمارات.

وكتب مستخدم في "تويتر" أن المؤتمر “نكتة، هل هذا صحيح؟”، وتساءل آخر: “هناك مخاوف لأن السلطات لم تحدد فيما إن كان المثليون سيواجهون تداعيات” وأن الأخبار منحتهم “أملا من انفتاح للإمارات أسرع من المتوقع”. وتعتبر العلاقات الجنسية المثلية جريمة في الإمارات بناء على القانون الجنائي الفيدرالي، بند 254 والذي يقوم على الشريعة الإسلامية.