بالتزامن مع ذكرى ميلاده السابع على التوالي، داخل السجن، طالب فريق "نحن نسجل" بالحرية للدكتور أسامة ياسين، وزير الشباب والرياضة، بحكومة الدكتور هشام قنديل برفع الظلم الواقع عليه، ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها منذ اعتقاله قبل 7 سنوات، عقب الانقلاب العسكري.
وذكر فريق "نحن نسجل" الحقوقي أن "ياسين" أتم عامه الـ 56 داخل زنزانته الانفرادية في سجن العقرب، بالتزامن مع ذكرى ميلاده السابع على التوالي داخل السجن منذ أن تم اعتقاله يوم 26 أغسطس 2013 حيث يقضي أحكاما جائرة بالسجن النهائي يبلغ مجموعها 28 عاما.
وأضاف الفريق "إن د, أسامة ياسين يواجه أيضا حكما أوليا بالإعدام في الهزلية المعروفة إعلاميا بـ"فض رابعة" التي تم تأجيل جلسة النطق بالحكم النهائي لـ 8 مارس.